أفادت مصادر في السوق بأن روسيا ستخفض صادراتها من النفط الخام خلال شهر يونيو الجاري، وذلك في إطار خططها لزيادة عمليات التكرير المحلية وسط نقص متوقع في الوقود، إلى جانب انخفاض إنتاج النفط الخام وارتفاع معدلات تشغيل المصافي، وفقًا لوكالة رويترز.
وتشير البيانات الأولية المستمدة من مصادر الصناعة والتجارة إلى أن شحنات النفط الخام من الموانئ الغربية الروسية في "بريمورسك" و"أوست لوجا" و"نوفوروسيسك"، قد تنخفض إلى 1.7 مليون برميل يومياً في يونيو، مقارنة بنحو 2.5 مليون برميل يوميًا في مايو الماضي.
وأوضحت المصادر أن هذا الانخفاض قد يعود جزئيًا إلى ضعف مستويات إنتاج النفط.
وكان نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، قد صرح يوم الخميس الماضي، بأن إنتاج النفط في بلاده تراجع منذ بداية العام الحالي، وذلك بسبب أعمال الصيانة غير المخطط لها في مصافي التكرير.
وأوضحت المصادر أن إكمال أعمال الصيانة والإصلاح سيسمح لمصافي النفط الروسية بزيادة معدلات الإنتاج، تزامنًا مع نمو الطلب الموسمي على الوقود والنقص الذي جرى الإبلاغ عنه في بعض المناطق، إلا أن انخفاض الإنتاج العام يعني أنه سيتعين تحويل مواد خام إضافية من الصادرات وتوجيهها نحو المعالجة المحلية.
وتقدر المصادر أن روسيا ستسعى لزيادة تكرير النفط الخام في يونيو بمقدار 250 ألفًا إلى 400 ألف برميل يوميًا، في وقت ستستغرق فيه استعادة مستويات إنتاج النفط وقتًا طويلاً.
وأدت الضربات الجوية الأوكرانية بالطائرات المسيرة، والتي استهدفت البنية التحتية للموانئ الروسية وخطوط الأنابيب والمصافي منذ مارس الماضي، إلى تراجع عمليات المعالجة المحلية.
وأكدت مصادر مطلعة أن تخفيضات الإنتاج كانت خطوة حتمية، ومع ذلك تمكن المصدرين من الحفاظ على تدفق الشحنات.
واضطرت روسيا إلى خفض إنتاجها النفطي في أبريل الماضي جراء تلك الهجمات على الموانئ والمصافي، بالإضافة إلى توقف خط أنابيب النفط الوحيد المتبقي لروسيا والممتد نحو أوروبا.
وترجح المصادر استمرار انخفاض إنتاج النفط الخام في مايو الماضي بنحو 100 ألف برميل يوميًا مقارنة بشهر أبريل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض