استقالة رئيسة متحف اللوفر بعد سرقة مجوهرات بـ 102 مليون دولار


الجريدة العقارية الثلاثاء 24 فبراير 2026 | 08:11 مساءً
استقالة رئيسة متحف اللوفر
استقالة رئيسة متحف اللوفر
محمد خليفة

أعلن قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل استقالة لورانس دي كار، رئيسة متحف اللوفر في باريس، وذلك في أعقاب سلسلة من الأزمات التي عصفت بالمتحف الأكثر شهرة وزيارة في العالم، كان أبرزها عملية سرقة كبرى لمجوهرات ثمينة.

وأوضح مكتب الرئيس الفرنسي، أن ماكرون قبل الاستقالة مشيدًا بعمل المسؤولية في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى الهدوء وزخم جديد قوي، مؤكدًا ضرورة البدء فورًا في تنفيذ مشاريع كبرى تتعلق بتحديث الأنظمة الأمنية والبنية التحتية للمتحف لضمان نجاحه المستقبلي.

وجاءت الاستقالة بعد ضغوط وانتقادات شديدة واجهتها دي كار منذ أكتوبر الماضي، حين تمكن لصوص من سرقة مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار، وهي القطع التي لا تزال مفقودة حتى الآن.

وكشفت الواقعة عن ثغرات أمنية صارخة في المتحف، مما أثار تساؤلات حول كفاءة منظومة الحماية في المؤسسة العريقة.

ولم تكن السرقة هي الأزمة الوحيدة، إذ عانى اللوفر منذ ديسمبر الماضي من إضرابات متواصلة بسبب النزاعات حول الأجور وظروف العمل، مما أدى إلى إغلاق المتحف بشكل منتظم أمام الجمهور، ومشاكل البنية التحتية بعد تسجيل حالات تسرب للمياه داخل أروقة المتحف، وخضوع المتحف لتحقيق ضخم يتعلق بتزوير التذاكر.

وفي سياق متصل، واجهت إدارة دي كار انتقادات لاذعة من مكتب مدققي الحسابات الحكوميين ونقاد فنيين، تركزت حول سوء إدارة الميزانية، حيث اتُهم المتحف بتقليص الإنفاق على الأمن والصيانة الأساسية، مقابل التوسع في مشروعات إعادة الإطلاق بعد الجائحة وشراء أعمال فنية باهظة الثمن، لا يُعرض منها للجمهور سوى الربع فقط، بينما تظل البقية حبيسة المخازن.