سجّل أداء البورصة المصرية، رابع أفضل أداء عالمي منذ بداية العام، بمكاسب تجاوزت 27 % بالقيمة الدولارية عقب احتساب تحركات سعر الصرف.
ووفقا لسكاي نيوز عربية، فهذا الصعود اللافت يستند إلى حزمة عوامل متشابكة، يتصدرها تسارع نمو الاقتصاد إذ يُتوقع أن يرتفع معدل النمو في العام المالي الحالي من 4.4 بالمئة إلى نحو 5 بالمئة.
وأقدم البنك المركزي المصري على خفض معدلات الفائدة بأكثر من 8 % منذ بداية 2025 وحتى الآن، ما عزز جاذبية الأصول الخطرة ودعم السيولة السوقية.
كما تتقدم خطط الخصخصة عبر برنامج لطرح 20 شركة حكومية في البورصة، إلى جانب التوسع في إدراج منتجات جديدة، بينها المشتقات.
ورغم هذه المكاسب، لا تزال الأسهم المصرية تتداول عند مضاعف ربحية يقارب 9 مرات مقابل 18 للأسواق الناشئة، ما يعكس خصماً تقييمياً واضحاً ويُبقيها ضمن نطاق الجاذبية الاستثمارية والمرشحة لمزيد من الارتفاع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض