عبد العاطي والصفدي من نيويورك: لا بديل عن نشر قوة استقرار دولية وإطلاق مهام اللجنة الوطنية داخل غزة


الجريدة العقارية الخميس 19 فبراير 2026 | 09:15 صباحاً
عبد العاطي والصفدي من نيويورك: لا بديل عن نشر قوة استقرار دولية وإطلاق مهام اللجنة الوطنية داخل غزة
عبد العاطي والصفدي من نيويورك: لا بديل عن نشر قوة استقرار دولية وإطلاق مهام اللجنة الوطنية داخل غزة
مصطفى عبدالله

في لقاء اتسم بتطابق الرؤى وتنسيق الجهود، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بنظيره الأردني السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وذلك يوم الأربعاء 18 فبراير في مدينة نيويورك، لبحث القضايا الإقليمية المتسارعة وعلى رأسها الملف الفلسطيني.

خارطة طريق "ما بعد التهدئة"

تصدرت تطورات الأوضاع في قطاع غزة أجندة المباحثات، حيث وضع الوزيران "نقاطاً فوق الحروف" بشأن المرحلة المقبلة، مؤكدين على عدة ثوابت لا تقبل التأجيل، أولها ضرورة التنفيذ الفوري لاستحقاقات "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأهمية مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لمهامها فعلياً من داخل القطاع لضمان الاستقرار، بجانب سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية بلا عوائق.

وأخيرًا، البدء الفوري في مرحلة التعافي المبكر مع التمسك الصارم بوحدة الأراضي الفلسطينية.

إدانة التوسع الاستيطاني

وفي لهجة حازمة، أدان الوزيران القرارات الإسرائيلية الأخيرة الخاصة بضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع المستوطنات، واصفين إياها بـ "الانتهاك الصارخ" للقانون الدولي الذي يقوض فرص السلام العادل.

الطريق إلى "مجلس السلام" في واشنطن

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية الكبرى، بحث الجانبان التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" في واشنطن. وشدد "عبد العاطي والصفدي" على ضرورة أن يكون هذا المجلس منطلقاً لمسار سياسي جاد وذي مصداقية، يفضي في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

علاقات استراتيجية ومصير مشترك

ختاماً، أشاد الوزيران بخصوصية الروابط التاريخية بين القاهرة وعمان، مؤكدين أن التنسيق المكثف بين البلدين يمثل حجر الزاوية لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة.