تزامن صومنا بركة تعزز وحدتنا.. البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي والمسلمين بحلول شهر رمضان المبارك


الجريدة العقارية الاربعاء 18 فبراير 2026 | 09:18 مساءً
الرئيس عبدالفتاح السيسي والبابا تواضروس
الرئيس عبدالفتاح السيسي والبابا تواضروس
محمد شوشة

هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المسلمين في مصر والعالمين العربي والإسلامي بمناسبة حلول شهر رمضان المباركـ مؤكدًا أن تزامن صوم المسيحيين والمسلمين في آن واحد هذا العام يُعد من محاسن الصدف والنعم الإلهية التي تسهم في تعزيز روح الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.

وأشار البابا تواضروس الثاني خلال العظة الأسبوعية التي ألقاها بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إلى أن من بركات هذا العام أن كل المصريين صائمون، حيث بدأ المسيحيون صومهم يوم الاثنين، فيما انطلق صيام شهر رمضان يوم الخميس، معتبرًا أن هذا التوافق يعكس صورة حضارية وجميلة للتلاحم الروحي والوطني.

وأوضح البابا تواضروس أن الصوم في جوهره يمثل فترة عبادة وصلاة وتقرب إلى الله، وهو فرصة حقيقية لمراجعة النفس وإصلاح الذات، فضلاً عن كونه وسيلة للإحساس بالآخرين ومشاركتهم احتياجاتهم، مؤكدًا أن هذه المعاني السامية مشتركة بين الأديان وتصب في مصلحة المجتمع ككل.

ولفت البابا تواضروس إلى أن شهر رمضان يمثل فترة مباركة لكل المصريين وليس للمسلمين وحدهم، نظرًا لما يحمله من أجواء روحانية خاصة تسود المجتمع وتدفع نحو إعلاء قيم الرحمة والعطاء والتسامح، موجهًا تهنئته للمسلمين في كل أنحاء العالم، متمنيًا أن يكون الشهر فضلاً مملوءاً بالخير والبركة والسلام.

وفي سياق متصل، قدم قداسة البابا تواضروس التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وكافة المسؤولين في مختلف مواقع الدولة، داعيًا الله أن يجعل هذه الأيام مباركة ومليئة بالنعم في حياة الوطن والمواطنين وكل أسرة مصرية، مؤكدًا أن الصوم يمثل مناسبة روحية كبرى تساهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي ورفع روح التضامن بين أبناء الوطن الواحد.

وأكد البابا تواضروس أن الصوم مدرسة روحية وأخلاقية عميقة، يتعلم فيها الإنسان الانضباط وضبط النفس والتقرب من الله بالعمل الصالح، معربًا عن أمنياته بأن يعيد الله هذه الأيام على مصر وشعبها بالخير والسلام والازدهار.

الرئيس عبدالفتاح السيسي والبابا تواضروس
الرئيس عبدالفتاح السيسي والبابا تواضروس