قال نديم السبع، الخبير الاقتصادي، إن القوة التي شهدها الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي تأتي نتيجة الضعف السابق للدولار، إلى جانب تدخل البنك المركزي الياباني من خلال ضخ السيولة في الأسواق، وتسريب معلومات لرويترز حول نية البنك التدخل.
وأوضح السبع في مداخلة مع قناة العربية بيزنيس، أن هذا التدخل أدى لارتفاع قوة الين، مشيرًا إلى أن قوة الين عادة ما تستمر من 4 إلى 5 أسابيع قبل أن يعود الدولار/ين للارتفاع مجددًا.
وأضاف أن الين سيستمر في قوته لمدة عشرة أيام أخرى قبل العودة إلى مستويات 158 و160، مع احتمال فتح الأفق لمستويات 165 و170، مؤكدًا أن القوة الحالية للين هي نتيجة دعم البنك المركزي ولا تستمر طويلاً.
وحول التضخم في بريطانيا والجنيه الإسترليني، أوضح السبع أن أرقام التضخم لن تشكل مفاجأة للأسواق، مشيرًا إلى أن البنوك المركزية، بما فيها البنك المركزي البريطاني، تترقب تحركات البنك الفيدرالي الأمريكي.
وأضاف أن هناك حاجة لتخفيض معدلات الفائدة في أوروبا وبريطانيا خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة فوق 5%، وأن البنك المركزي البريطاني سيتحرك فور وضوح الرؤية لدى الفيدرالي الأمريكي، معتبراً أن الاقتصاد البريطاني يعاني بعض الضعف الذي يمكن معالجته بخفض الفائدة بشكل مشابه للبنك المركزي الأوروبي.
وفيما يتعلق بأرقام الـ PCE والنمو في الولايات المتحدة، قال السبع إن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) سيدعم أرقام مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، مؤكدًا أن هذا المؤشر هو المفضل للفيدرالي لاتخاذ قراراته. وأوضح أن أسعار النفط مستقرة حاليًا، وأن معدلات البطالة جيدة، مما قد يدعم توجهات الفيدرالي نحو خفض معدلات الفائدة بشكل سلس وهادئ دون إحداث صدمة للأسواق، مع إبقاء خط للرجعة في حال عودة التضخم نتيجة أي توترات.
أما عن أسعار الذهب، فأشار السبع إلى أن السوق يشهد عملية جني أرباح واضحة، وأن المرحلة "الذهبية" التي مر بها الذهب أصبحت خلفنا، متوقعًا أن تكون فترة التصحيح القادمة طويلة نوعًا ما.
وأوضح أن المستثمرين بحاجة للتروي، حيث قد تنخفض الأسعار إلى مستويات 4400 و4300 قبل معاودة التمركز، مؤكدًا أن ارتفاعات كبيرة لن تحدث إلا في حال اندلاع حرب شاملة في المنطقة، أما في الظروف الحالية فالذهب دخل مرحلة تصحيح عميق قد تمتد لأسابيع أو أشهر، مع احتمال وصول القاع المتوقع بين 4000 و4300.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض