كشفت تقارير إعلامية عن خطط إسرائيلية لشن عملية برية واسعة النطاق تستهدف السيطرة على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك القدرات العسكرية التابعة لـحزب الله.
وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، أن القيادة الإسرائيلية تدرس تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في جنوب لبنان بهدف القضاء على البنية التحتية العسكرية للحزب ومنع تكرار الهجمات الصاروخية على إسرائيل.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن بلاده قد تتبع النهج ذاته الذي اتبعته خلال حربها في غزة، في إشارة إلى عمليات التدمير الواسعة للبنية التحتية في مناطق القتال.
وبحسب التقرير، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدعم مبدئيا تحركا إسرائيليا يهدف إلى نزع سلاح حزب الله، لكنها في الوقت نفسه تمارس ضغوطاً على تل أبيب لتقليل حجم الأضرار التي قد تلحق بلبنان.
كما تدعو واشنطن إلى إطلاق مسار دبلوماسي يتضمن محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان قد تقود في نهاية المطاف إلى اتفاق أمني طويل الأمد.
وأفاد مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب كانت حتى وقت قريب تسعى لتجنب التصعيد على الجبهة اللبنانية بهدف التركيز على التحديات المرتبطة بإيران. غير أن هذا التوجه تغير بعد إطلاق أكثر من 200 صاروخ من جنوب لبنان خلال أقل من 24 ساعة، وهو ما وصفته إسرائيل بأنه هجوم منسق بدعم إيراني.
وقال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب كانت مستعدة للنظر في وقف إطلاق النار قبل هذه الهجمات، إلا أن التطورات الأخيرة جعلت من الصعب التراجع عن خيار العملية العسكرية الواسعة.
في المقابل، أعلن الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، أن الحزب يستعد لمواجهة طويلة مع إسرائيل. وفي خطاب متلفز بثته قناة قناة المنار،
وأكد قاسم أن المواجهة الحالية “وجودية وليست معركة محدودة”، مضيفاً أن الحزب جاهز لمفاجآت ميدانية في حال توسع الصراع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض