صرح عمرو قطايا، خبير النقل البحري، بأن عملية زيادة عبور السفن بالبحر الأحمر وقناة السويس بدأت منذ سبتمبر 2025، حيث شهدت مرور ناقلات النفط والسفن الصب وسفن السيارات، قبل أن تبدأ ناقلات الحاويات الكبرى مثل ميرسك لاين، هاباج لويد، وسي إم آيه بتجارب عبور أمان عبر باب المندب منذ مطلع 2026.
وأشار قطايا في مداخلة مع قناة العربية، إلى أن أعداد السفن العائدة للعبور تصل حالياً إلى 35–40 سفينة يومياً، وهو رقم مرتفع مقارنة بالعامين السابقين. وأضاف أن هذا الارتفاع يعود إلى استقرار الوضع الأمني عند عبور باب المندب، مع الإشارة إلى أن بعض التوترات بين إيران وأمريكا قد تؤثر على حركة العبور في الفترة القادمة.
أما بالنسبة لرسوم الشحن البحري، فقد أكد قطايا أن الزيادة الكبيرة التي شهدتها خلال العامين الماضيين نتيجة المرور حول رأس الرجاء الصالح كانت مبالغاً فيها، وعائداتها فاقت الأرباح الطبيعية للشركات. مع عودة السفن للعبور عبر البحر الأحمر وقناة السويس، من المتوقع أن تعود رسوم الشحن والتأمين إلى مستوياتها الطبيعية بحلول منتصف أو نهاية 2026، مع انخفاض تكاليف الرحلة واستهلاك الوقود وعدد أيام إيجار السفن.
وأوضح قطايا أن وفرة الحاويات وحمولات السفن حالياً نتيجة استئجار الشركات لعدد كبير من السفن سابقاً، مما يتيح توازناً بين العرض والطلب، مشيراً إلى تقرير أونكتاد الذي يتوقع زيادة التجارة العالمية خلال 2026 و2027، ما سيؤدي إلى استقرار حركة الشحن البحري وربما انخفاض أرباح الشركات إلى معدلاتها الطبيعية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض