كشفت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، اليوم السبت، عن أولوياتها خلال المرحلة الراهنة، موضحة أن أولويتها هي ضمان تدفق المساعدات للقطاع، دون عوائق وإطلاق عملية الإعمار، بالإضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتعزيز الوحدة.
ضمان تدفق المساعدات دون انقطاع
اللجنة أشارت إلى ضرورة العمل على أساس تفهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية وقابلية التنفيذ والمتابعة، بما ينسجم مع خطة النقاط العشرين وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
مصر تكثف جهودها الدبلوماسية لدعم السلام وإعادة الإعمار في غزة
تواصلت مصر مع عدد من الدول العربية والإسلامية لتعزيز جهود السلام في قطاع غزة، حيث أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي اتصالات مع مسئولين في الأردن وباكستان لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضمان دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومراقبة وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الخطوات في إطار المساعي المصرية المكثفة لتسهيل عودة السلطة الفلسطينية لإدارة شئون القطاع، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وخفض التصعيد في المنطقة، بما يسهم في تحقيق استقرار سياسي وأمني طويل الأمد.
وبحسب بيان نشرته الخارجية المصرية عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك": أجرى عبد العاطي اتصالا هاتفيا بنائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزير خارجية جمهورية باكستان محمد إسحاق دار، تناولا خلاله متابعة التطورات على الساحة الفلسطينية.
وأكد الوزيران ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة باعتبارها هيئة انتقالية مؤقتة تتولى إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع، تمهيدا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة.
تنسيق مصري باكستاني لضمان تنفيذ كافة بنود خطة ترامب
وأضاف البيان: ناقش الوزيران الاستعدادات لعقد اجتماع مجلس السلام المقرر عقده فى واشنطن، والتنسيق العربى والاسلامى القائم استعدادا للاجتماع، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الامريكى دون اجتزاء. وأكدا على دعم مواقف الرئيس ترامب المبدئية والرافضة لضم الضفة الغربية.
وخلال الاتصال، أكد عبد العاطى دعم مصر لتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وأهمية نفاذ المساعدات الإنسانية، مشددا على ضرورة انسحاب "إسرائيل" من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية أو المساس بوحدة القطاع، بحسب البيان.
وشدد الوزيران على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة إزاء مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة، وأكدا أن خفض التصعيد وحدة التوتر يمثل أولوية قصوى للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
مصر والأردن يؤكدان أهمية إعادة الإعمار
وفي وقت سابق، أجرى عبد العاطي اتصالا هاتفيا بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، تناولا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية، وبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وبحسب بيان للخارجية المصرية، فقد تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مرحلة التعافي المبكر، وتهيئة البيئة الملائمة للانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
دعم عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة
كما شدد الجانبان على أهمية دعم عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسئولياتها كاملة في القطاع، مؤكدين في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
وناقش الوزيران الاستعدادات لعقد اجتماع مجلس السلام المقرر عقده فى واشنطن، والتنسيق العربى والاسلامى القائم استعدادا للاجتماع، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الامريكى دون اجتزاء. وأكدا على دعم مواقف الرئيس ترامب المبدئية والرافضة لضم الضفة الغربية.
الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة
وفي السياق ذاته، أكد الوزيران ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة، والمضي نحو أفق سياسي واضح يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.
وحذر الوزيران في هذا الصدد من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تدفع نحو تفجر الأوضاع، وتقوض جهود التهدئة.
التأكيد على أهمية خفض التصعيد في المنطقة
واستعرض الوزيران مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث أكدا أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع ويسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشددا على أهمية استمرار التنسيق العربي الوثيق في مواجهة التحديات الراهنة، والعمل المشترك للدفع نحو تسويات سياسية مستدامة تراعي مصالح الشعوب العربية وتحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض