داليا شفيق رئيسة إدارة الأصول المعينة حديثًا لشركة «ثاندر تكنولوجي»: صندوق الاستثمار العقاري الرقمي في 2026 سيتيح الاستثمار في العقار «بضغطة زر»


الجريدة العقارية الاربعاء 11 فبراير 2026 | 10:18 مساءً
داليا شفيق رئيسة إدارة الأصول المعينة حديثا لشركة ثاندر تكنولوجي
داليا شفيق رئيسة إدارة الأصول المعينة حديثا لشركة ثاندر تكنولوجي
العدد الورقي

قالت داليا شفيق رئيسة إدارة الأصول المعينة حديثًا لشركة ثاندر تكنولوجي ، إن صندوق الاستثمار العقاري (المستهدف إطلاقه في عام 2026) ، يهدف بشكل أساسي إلى جعل الاستثمار العقاري أكثر سهولة للمستثمرين الأفراد، وقد تم تصميم الصندوق يوفر أداة استثمارية في القطاع العقاري ذات محددات استثمارية منظمة وواضحة دون الحاجة إلى شراء عقارات كاملة، مما يتيح المشاركة بمبالغ أقل ويدعم استراتيجيات استثمارية متنوعة. يستفيد الصندوق من التطورات الرقابية الأخيرة في مصر، مع التركيز على توسيع نطاق مشاركة المستثمرين الأفراد، كإضافة مكملة للنماذج التقليدية وليس كبديل عنها.

وأضافت «شفيق» في تصريحات خاصة لـ « العقارية « أن الاستثمار العقاري من خلال الصناديق يوفر بديلاً أكثر سهولة ومرونة مقارنة بالملكية المباشرة، خاصة للمستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار في القطاع العقاري دون الحاجة إلى رأس مال كبير أو تحمل مخاطر عدم السيولة. كما يتيح هذا النموذج فرصة للأفراد لتنويع استثماراتهم، والاستثمار بمبالغ أقل، والمشاركة في السوق العقارية دون تحمل الأعباء التشغيلية المرتبطة بامتلاك العقارات بشكل مباشر.

وأشارت إلى أن المنصات الرقمية ، شهدت تحولًا ملحوظًا في سلوك المستثمرين في اتجاه تبني ممارسات مالية طويلة الأجل. وبات المستثمرون الجدد يدخرون بشكل منتظم مع زيادة ملحوظة في الاستثمار في الصناديق والذهب، كما يتفاعلون مع السوق بدرجة وعي أعلى، بدعم من انخفاض العوائق التشغيلية، وتطور المحتوى التعليمي، وزيادة شفافية التسعير.

وقالت أن مؤشرات السوق تشير إلى درجة متقدمة من الجاهزية، تتضح من خلال النمو السريع لقاعدة المستخدمين والإقبال المتزايد على فئات أصول جديدة، ومنتجات أكثر تقدمًا وتخصصًا، مدعومة بتطورات ملموسة وسريعة من الجهات الرقابية.

واختتمت تصريحاتها قائلة : تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا في إزالة الحواجز المرتبطة بالتكلفة والتعقيد والموقع الجغرافي. ومن خلال تيسير الوصول إلى منصة واحدة تتيح الادخار والتداول والاستثمار ضمن تجربة متكاملة، مكّنت المنصات الرقمية مثل «ثاندر» قاعدة أوسع من المستثمرين الجدد، بما في ذلك المستثمرون لأول مرة، والنساء، والمستخدمون خارج المدن الكبرى، من المشاركة في سوق رأس المال على نطاق واسع.