تواصل المملكة العربية السعودية خطواتها نحو توطين الصناعات العسكرية، عبر بحث فرص التعاون مع شركة «إيرباص هليكوبترز» لتطوير صناعة الطيران المروحي وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى توطين 50% من الإنفاق العسكري.
لقاء صناعي على هامش معرض الدفاع العالمي
على هامش معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف اجتماعًا مع برونو إيفين الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص هليكوبترز، جرى خلاله استعراض سبل تعزيز التعاون الصناعي وتوسيع الشراكة الاستراتيجية في مجال تصنيع الطائرات والمروحيات داخل المملكة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
حوافز لجذب الاستثمارات العسكرية
أكد أحمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، أن السعودية توفر حزمة محفزات تنافسية لجذب المستثمرين في قطاع التصنيع العسكري، تشمل حوافز مالية مباشرة وضرائب صفرية وتسهيل الوصول إلى السوق المحلية وتسريع الإجراءات التنظيمية وأشار إلى أن نسبة التوطين بلغت 25% بنهاية 2024.
إنفاق عسكري وخطط خمسية
بحسب وزارة المالية السعودية، خصصت الحكومة 240 مليار ريال للإنفاق العسكري في ميزانية 2026.
وأوضح العوهلي أن الهيئة وضعت خطط توطين للسنوات الخمس المقبلة بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية والقطاع الخاص، على أن يتم تنفيذها تدريجيًا وفق الأولويات.
توطين المواد الأساسية وسلاسل الإمداد
تناول الاجتماع مع إيرباص أيضًا توطين إنتاج ألواح الألمنيوم ومعالجة التيتانيوم، لدعم متطلبات صناعة الطيران.
كما جرى بحث نماذج تحفيزية تستهدف جذب الموردين العالميين لإيرباص، وتسهيل تأسيس أو توسعة عملياتهم داخل المملكة، بما يعزز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض