قال الإعلامي عمرو أديب إن على الحكومة دورًا أساسيًا في ضبط الأسواق وعدم ترك المواطنين تحت رحمة التجار، منتقدًا الارتفاع الحاد في أسعار الدواجن خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الزيادة بلغت نحو 60%، وهو ما يفوق حتى الزيادات التي يشهدها الذهب.
وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، أن العاملين في قطاع الدواجن أنفسهم أكدوا أن ما يحدث حاليًا غير مبرر ويعكس حالة من الطمع، معتبرًا أن هذه الزيادات تمثل عبئًا مباشرًا على المواطن.
وأكد الإعلامي أن الدولة لا يمكنها الوقوف موقف المتفرج أمام هذه الأوضاع، موضحًا أن التدخل الحكومي بدأ بالفعل من خلال تحركات مشتركة بين وزارة التموين ووزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر، لوضع خطة تهدف إلى خفض أسعار الدواجن وإعادة التوازن إلى السوق بعد موجة الارتفاعات الكبيرة.
وأشار أديب إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتأثير هذا التدخل، معربًا عن أمله في تراجع الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، مؤكدًا أن استمرار هذه الزيادات أمر غير مقبول لا من المواطنين ولا من الدولة.
واختتم حديثه بالتشديد على أن الدواجن واللحوم والأجبان تُعد من السلع الأساسية على موائد المصريين خلال شهر رمضان، ولا يجوز ترك أسعارها عرضة للمضاربات أو الممارسات التي تضر بالمستهلكين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض