بيتر شيف ينتقد دعم ترامب للبيتكوين: الصين تختار الذهب لا العملات المشفرة


الجريدة العقارية الخميس 05 فبراير 2026 | 06:43 صباحاً
البتكوين
البتكوين
متابعات - العقارية

أثار الخبير المالي الأمريكي المعروف بيتر شيف جدلًا واسعًا بتصريحاته المنتقدة لمواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة للبيتكوين والعملات المشفرة.

واعتبر أن الرهان على الكريبتو بدافع الخوف من الصين يعكس سوء تقدير، لأن بكين، على حد وصفه، أكثر ذكاءً من أن تستثمر في البيتكوين، وتفضّل بدلًا من ذلك الذهب والاقتصاد الحقيقي.

تشكيك في منطق “منافسة الصين بالكريبتو”

وجاءت تصريحات شيف ردًا على تأكيدات ترامب المتكررة بأن دعم الولايات المتحدة للعملات المشفرة ضروري لمنع الصين من الهيمنة على هذا القطاع.

وكتب شيف في تغريدة عبر منصة “إكس” (X): إن ترامب يريد جعل الولايات المتحدة “عاصمة البيتكوين في العالم” خوفًا من أن تسبقها الصين، لكن القيادة الصينية – بحسب رأيه – لا تنجذب إلى هذا النوع من الأصول.

الذهب مقابل الأصول الرقمية

وأكد شيف أن الصين، بدلًا من ضخ الأموال في العملات المشفرة، تركز على شراء الذهب وبناء المصانع وتعزيز القاعدة الصناعية، معتبرًا أن ذلك يعكس رؤية اقتصادية طويلة الأجل، في مقابل ما وصفه بإهدار الولايات المتحدة لرؤوس الأموال والموارد في أصول رقمية شديدة التقلب.

ترامب: أنا من أشد المتحمسين للكريبتو

وفي المقابل، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدفاع عن موقفه الداعم للعملات المشفرة، مؤكدًا في تصريحات من المكتب البيضاوي أنه من أكثر الرؤساء الأمريكيين حماسة لهذا القطاع، وأنه يحتفظ بكميات من العملات الرقمية، بينما يتولى أبناؤه إدارة استثمارات مرتبطة بها.

صراع رؤيتين اقتصاديتين

وتعكس تصريحات شيف وترامب صراعًا أوسع بين رؤيتين اقتصاديتين؛ الأولى ترى في الذهب والأصول التقليدية مخزنًا حقيقيًا للقيمة، والثانية تراهن على العملات المشفرة كأداة للهيمنة المالية والتكنولوجية في المستقبل.

وبينما تتجه بعض الدول لتعزيز احتياطياتها من الذهب، تواصل الولايات المتحدة جدلها الداخلي حول مكانة الكريبتو ودوره في الاقتصاد العالمي.

جدل مستمر

ويرى مراقبون أن هذا الجدل مرشح للاستمرار، خاصة مع تصاعد التنافس الاقتصادي بين واشنطن وبكين، واختلاف أدوات كل طرف في إدارة النفوذ المالي، بين الذهب والصناعة من جهة، والعملات المشفرة والابتكار الرقمي من جهة أخرى.