شهدت أسعار الذهب تحركات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، حيث أشار الخبير المالي وائل حماد إلى أن السوق يشهد تقلبات كبيرة، مع ارتفاع الأسعار بمعدلات تصل إلى حوالي 300 دولار للأونصة في فترات قصيرة، هذه التقلبات تأتي نتيجة دخول المستثمرين والمؤسسات المالية الكبيرة لتعزيز التحوط في الذهب، سواء لأسباب اقتصادية كلية أو نتيجة المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.
وأوضح حماد في مداخلة مع العربية بيزنيس، أن الذهب لا يزال يُنظر إليه كملاذ آمن للمستثمرين، لكنه أشار إلى أن مستوى التقلبات الحالي أصبح مرتفعاً، مما يجعل مراقبة الأسواق أمراً حاسماً لتقييم درجة ارتياح المستثمرين تجاه هذه التحركات.
من جانب آخر، توقع حماد أن يستمر الطلب الإيجابي من البنوك المركزية والمستثمرين خلال الفترة المقبلة، مما قد يدفع بأسعار الذهب إلى مستويات قياسية خلال العامين القادمين. وأضاف أن الذهب قد يصل إلى مستويات تتراوح بين 6,000 و7,000 دولار للأونصة في الفترة القريبة، ومع استمرار العوامل الحالية، هناك إمكانية للوصول إلى مستوى 10,000 دولار بحلول نهاية عام 2027.
هذه التوقعات تأتي في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية، والسياسات النقدية الميسرة التي تعتمدها البنوك المركزية عالمياً، ما يعزز من دور الذهب كملاذ آمن ويزيد من جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن حماية استثماراتهم.
تعتبر هذه التحركات فرصة مهمة للمستثمرين لمتابعة الذهب عن كثب، خصوصاً مع توقع استمرار الطلب القوي خلال الفترة القادمة وارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض