قال وصفي أمين واصف، مستشار شعبة الذهب والتعدين باتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب تشهد ارتفاعًا مستمرًا كلما تصاعدت المناوشات والتوترات بين الدول، مؤكدًا أن الذهب يظل الملاذ الآمن الأول في أوقات الاضطرابات، خاصة مع تراجع الثقة في الدولار وانخفاض قيمته.
وأوضح "واصف" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن الإقبال على الذهب لم يعد مقصورًا على الأفراد فقط، بل امتد بشكل واضح إلى البنوك المركزية وصناديق الاستثمار والشركات الكبرى، وهو ما دفع الأفراد لاحقًا إلى الاتجاه نحو شراء الذهب، في ظل قناعة متزايدة بأنه الأداة الأكثر أمانًا للحفاظ على القيمة.
وأشار إلى أن الطلب المتزايد على الذهب يتزامن مع ثبات معدلات استخراجه عالميًا، بل وتراجعها في بعض الأحيان، لافتًا إلى أن هذا الخلل بين العرض والطلب يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع الأسعار بصورة ملحوظة.
وأضاف أن الفترة الممتدة من عام 2025 وحتى 2026 شهدت ارتفاعات كبيرة في أسعار الذهب، قد تصل إلى نحو 40% مقارنة ببداية عام 2025، مرجعًا ذلك إلى تضافر عدة عوامل، من بينها الأوضاع الجيوسياسية، وزيادة الإقبال الاستثماري، إلى جانب محدودية المعروض.
وأكد مستشار شعبة الذهب، أن هذا التكالب المتزايد على شراء الذهب أدى إلى حالة من الندرة لدى البنوك وبعض الأفراد، خاصة مع ثبات كميات الاستخراج التي تعتمد على مناجم تُستغل منذ سنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض