أكد رفعت هسار أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي، أن مصر تمثل قوة اقتصادية محورية في منطقة الشرق الأوسط، وتُعد بوابة استراتيجية رئيسية للنفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية، لما تمتلكه من موقع جغرافي متميز، وبنية تحتية متطورة، وإمكانات اقتصادية قادرة على جذب الاستثمارات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال كلمته في ملتقى الأعمال المصري التركي، الذي عُقد اليوم الاثنين، حيث أشار إلى وجود فرص واسعة لتعزيز الاستثمارات المشتركة بين مصر وتركيا، خاصة في مجالات التصنيع المشترك، والبنية التحتية، والتجارة الحرة، مؤكدًا أن هذه القطاعات تمثل محاور رئيسية لدفع التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح هسار أوغلو أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا محوريًا في تقديم الدعم الكامل لرجال الأعمال الأتراك، والعمل على تذليل العقبات أمامهم، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على زيادة نشاطهم الاستثماري داخل السوق المصري، وتعزيز ثقتهم في مناخ الاستثمار، بما يسهم في توسيع حجم الاستثمارات التركية القائمة وجذب استثمارات جديدة.
وأكد رئيس اتحاد الغرف التركية أن التعاون الوثيق بين الغرف التجارية المصرية والتركية يسهم في تعزيز التكامل الصناعي والتجاري بين البلدين، ويفتح آفاقًا واسعة لتطوير مشروعات مشتركة قادرة على رفع القيمة المضافة للمنتجات، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة للطرفين.
وأشار هسار أوغلو إلى الدور المهم الذي يقوم به الاتحاد العام للغرف التجارية في دعم الشراكات الاقتصادية بين مصر وتركيا، موضحًا أن هذا الدور أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال تسهيل التواصل بين مجتمعَي الأعمال أو دعم المبادرات الاستثمارية المشتركة.
واختتم رئيس اتحاد الغرف العالمية تصريحاته بالتأكيد على أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تحقيق معدلات نمو ملموسة، وتنويع مصادر الاستثمار، وتعزيز جاذبية السوق المصري للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يعكس ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في مستقبل الاقتصاد المصري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض