خبير: الذهب قد يصل إلى 7000 دولار في هذه الحالة


الجريدة العقارية الاحد 01 فبراير 2026 | 10:06 مساءً
أسعار الذهب الآن
أسعار الذهب الآن
محمد فهمي

صرح سعيد إمبابي، خبير أسواق الذهب، بأن الأسعار المعروضة على شاشة البورصة العالمية لا تعكس الذهب الفعلي الذي يمتلكه المواطن، مشددًا على أن هذه الأرقام خاصة بالمضاربات وليست مناسبة للمواطن العادي الذي يسعى للحفاظ على مدخراته.

وقال إمبابي خلال مداخلة مع قناة on: "المواطن العادي اللي عنده قرشين زيادة بيشتريهم ذهبًا ويتركه للزمن، بدلًا من الدخول في المضاربات المعقدة."

وأضاف أن تقلبات أسعار الذهب الأخيرة، والتي وصلت إلى نحو 5700 دولار، ناجمة عن عمليات المضاربة وجني الأرباح، فضلًا عن تعديل الرافعة المالية وتأثير الأسهم التكنولوجية على محفظة المستثمرين. 

وأوضح أن بعض المستثمرين يبيعون الذهب لتعويض خسائرهم في أسواق الأسهم، ما يسبب تقلبات إضافية في الأسعار، مؤكدًا أن هذه المضاربات ليست مؤشرًا على قيمة الذهب الحقيقية للمواطن العادي.

وحول توقعات الأسعار، أشار إمبابي إلى أن الذهب قد يواصل النزول قليلًا حتى يستقر السوق وتبدأ مراكز شرائية جديدة، محددًا أن مستوى 4700 دولار يمثل نقطة المقاومة للنزول، وأن أي كسر لهذه المستويات يعني استمرار الانخفاض، ومع ذلك، شدد على أن التوترات الجيوسياسية قد ترفع الأسعار إلى 6000 دولار أو أكثر، مشيرًا إلى أن أي اتفاق دولي، مثل الاتفاق المتوقع مع إيران، قد يؤدي إلى تراجع الأسعار تحت مستوى 5000 دولار.

وعن توقعاته لنهاية عام 2026، قال إمبابي: "أتوقع أن يصل سعر الذهب إلى نحو 7000 دولار، وهو رقم طبيعي ويمكن أن يتحقق"، وأضاف أن الطلب على الذهب الفعلي في مصر، خاصة السبائك، أدى إلى تأخير تسليم بعض الطلبات من المحلات، مشددًا على أهمية دعم صناعة المشغولات الذهبية المحلية والحفاظ عليها، كونها مسؤولية مجتمعية وليست مجرد تجارة.

وفيما يخص الفضة، أشار إمبابي إلى أن سعرها يتبع الذهب، وأن انخفاضها وصل إلى 30% مقارنة بارتفاعات سابقة، مؤكداً أن المعدنين مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، مع الأخذ في الاعتبار الطلب الصناعي على الفضة.

واختتم إمبابي نصيحته للمستثمرين المصريين قائلاً: "لو معاك مدخر، اشترِ الذهب بأي وقت طالما معك كاش، ولكن لا تشترِ كل المدخر مرة واحدة، بل على جزئين أو ثلاثة لتوزيع المخاطر وتحقيق متوسط سعري أفضل"، وأكد أن هذه النصائح تأتي في إطار محاولة المواطن الحفاظ على قيمة مدخراته دون الإضرار بالاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الذهب الحقيقي هو الملاذ الآمن للمدخر المصري بعيدًا عن المضاربات العالمية.