شهدت أسواق النفط خلال الأسابيع الأولى من عام 2026 ارتفاعًا ملحوظًا، مع اقتراب سعر خام برنت من 70 دولارًا للبرميل، متأثرًا بعوامل متعددة تشمل التوترات الجيوسياسية واضطرابات في الإمدادات.
تأثير تصريحات ترامب
أضافت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال شن هجوم على إيران علاوة مخاطر جيوسياسية تتراوح بين 7 و10 دولارات للبرميل، ما زاد الطلب على النفط كسلعة تحوطية، بعد أسابيع فقط من الأزمة في فنزويلا.
اضطرابات الإمدادات العالمية
كازاخستان وليبيا: خفض أعطال الإنتاج من هذه الدول توفر الخام.
الولايات المتحدة: عاصفة شتوية أدت إلى توقف إنتاج نحو مليوني برميل يوميًا.
مخزون البحر: تراكم 200 مليون برميل على الناقلات، معظمها من إيران وروسيا، ما جعل السوق أكثر توترًا رغم توافر الفائض نظريًا.
دور الصين والهند في استقرار السوق
الصين استوعبت جزءًا كبيرًا من الفائض النفطي، مع وصول أكثر من 13 مليون برميل يوميًا إلى السواحل الصينية في ديسمبر الماضي، وهو رقم قياسي.
الهند زادت مشترياتها من الخام غير الروسي، عبر شركات مثل "إنديان أويل" و"بهارات بتروليوم"، ما رفع الطلب على النفط في الأسواق الرئيسة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض