تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مرشحه القادم لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيكون شخصًا كفؤًا وذكيًا يعمل بالتنسيق مع الإدارة لخفض أسعار الفائدة، معتبرًا أن هذه الخطوة هي المفتاح لحل أزمات اقتصادية متعددة، وعلى رأسها تكاليف الرهن العقاري.
وتأتي تصريحات ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي، بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، متجاهلًا الضغوط المتكررة من الرئيس لخفضها.
وقال ترامب: "أسعار الفائدة ستنخفض، وبوجود شخص كفؤ في الاحتياطي الفيدرالي، سيتمكن من العمل معنا لخفضها، وهذا سيغطي جميع المشاكل وسيغطي كل شيء"، مؤكدًا أن الفوائد المنخفضة هي الضمانة للحفاظ على قيمة العقارات وتسهيل عمليات الشراء للآخرين.
ويشير المحللون الاقتصاديون إلى فجوة تقنية؛ حيث إن الاحتياطي الفيدرالي يحدد أسعار الفائدة قصيرة الأجل، لكن قراراته لا تترجم دائمًا بشكل مباشر أو تلقائي إلى انخفاض في أسعار الرهن العقاري طويل الأجل.
وأكد ترامب أنه لا يسعى لخفض أسعار المساكن كحل للأزمة، بل يهدف إلى حماية مكتسبات الملاك الحاليين.
وأعرب ترامب عن رغبته في تسهيل امتلاك المنازل للشباب، لكنه شدد على رفضه انخفاض قيمة العقارات للملاك الحاليين، مضيفًا: "لن ندمر قيمة منازل أصحاب العقارات ليتمكن شخص لم يبذل جهدًا كبيرًا من شراء منزل.. سنجعل عملية الشراء أسهل بطرق أخرى".
وأضاف ترامب: "هناك حديث عن خفض أسعار المساكن، أنا لا أريد ذلك، وأريد رفع أسعار المساكن للأشخاص الذين يمتلكونها بالفعل، ويمكنهم أن يطمئنوا إلى أن هذا ما سيحدث".
ويضع ترامب رهانًا كبيرًا على تغيير القيادة في البنك المركزي الأمريكي لضمان توافق السياسة النقدية مع أجندته الاقتصادية، ساعيًا لتحقيق معادلة صعبة توازن بين تسهيل القروض العقارية الجديدة وبين استمرار ارتفاع قيمة الأصول العقارية الحالية لضمان ثروة الملاك.
ترامب وباول
ترامب وباول
ترامب وباول
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض