تجاوزت أسعار الذهب العالمية، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مستوى 5300 دولار للأونصة للمرة الأولى مدفوعة بتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي واستمرار ضعف الدولار الأمريكي، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وسط مخاوف تتعلق باستقلاليته.
أسعار الذهب العالمية
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 5259.78 دولارًا للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 5311.31 دولارًا، مواصلًا مكاسبه القوية عقب صعود تجاوز 3% في الجلسة السابقة.
كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم فبراير بنسبة 3.4% لتسجل 5254.10 دولارًا للأونصة، بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياته في نحو أربع سنوات، ما عزز جاذبية المعدن النفيس للمشترين من خارج الولايات المتحدة.
وقال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة زانر ميتالز، إن ارتفاع أسعار المعادن الثمينة بات يتحرك بزخم مستقل في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الذهب، رغم بقائه في منطقة تشبع شرائي واحتمال تعرضه لتصحيح، لا يزال يحظى بطلب قوي عند الانخفاضات، مع ترجيحات باستهداف مستوى 5400 دولار كمرحلة تالية.
أسعار الفائدة في الفيدرالي الأمريكي
تتجه أنظار الأسواق إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع متابعة دقيقة لتصريحات رئيس المجلس جيروم باول عقب الاجتماع.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيعلن قريبًا عن خليفة باول، الذي تنتهي ولايته في مايو، متوقعًا خفض أسعار الفائدة مع القيادة الجديدة.
ويُنظر إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا لا يدر عائدًا، وغالبًا ما يستفيد من بيئات الفائدة المنخفضة وحالات الغموض الاقتصادي، إذ ارتفعت أسعاره بأكثر من 20% منذ بداية العام، مواصلًا مكاسبه القياسية المحققة في العام الماضي.
أسعار المعادن النفيسة
ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.3% إلى 113.31 دولارًا للأونصة بعد أن سجلت مستوى قياسيًا في وقت سابق من الأسبوع، محققة مكاسب تقارب 60% منذ بداية العام، كما صعد البلاتين بنسبة طفيفة إلى 2643.70 دولارًا، بينما قفز البلاديوم بنحو 3.9% إلى 2008.98 دولارًا للأونصة.
الذهب
الذهب
الذهب
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض