وسط استمرار التصعيد المتبادل، أكد الجيش الإيراني أن العدو يعلم بأنه سيتحمل خسائر كبيرة، حال أقدم على أي اعتداء.
الحشد الأمريكي قوة زائفة
وبحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، فقد قال الجيش الإيراني إن "الحشد العسكري الأمريكي قوة زائفة لا نخشاها.. وسنواجه أي تهديدات في البر والبحر والجو.
وعلى الجانب الأخر أكدت إيران، اليوم الأربعاء، أنها لم تطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب وكالة "رويترز".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: لم نجر أي اتصال مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية، ولم نطلب إجراء أي مفاوضات.
وأضاف: طهران لا تزال على اتصال بالدول الوسيطة التي "تجري مشاورات".
وتأتي تصريحات عراقجي وسط تكهنات وتقارير عن تحركات دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوترات، في ظل استمرار المشاورات غير المباشرة بين البلدين عبر أطراف وسيطة.
أسطول أمريكي جديد يتحرك إلى الشرق الأوسط
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن هناك أسطولًا حربيًّا أمريكيًا آخر يتجه في الوقت الراهن نحو إيران.
والإثنين الماضي، صرح ترامب بأن "الأسطول الأمريكي المتمركز بالقرب من إيران، ضخم ويفوق حجم الأسطول قرابة سواحل فنزويلا"، مؤكدًا أن "هذه القوة البحرية تمثل جزءًا من استراتيجية الردع في المنطقة"، وفق تعبيره.
وأضاف ترامب، في تصريحات لصحيفة "أكسيوس"، أن "إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق"، مشيرًا إلى أنها "اتصلت به مرارًا وأبدت استعدادها للحوار، مع التأكيد على أن الدبلوماسية ما تزال خيارًا مطروحًا للتعامل مع الملف الإيراني".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن "وصول الأسطول الأمريكي إلى المنطقة أسهم في دفع طهران نحو البحث عن تسوية"، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة ستواصل الحفاظ على موقفها الدفاعي القوي لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة".
ترامب يشن حرب أعصاب ضد إيران
وأكد تقرير نشرته قناة "إن 12" الإسرائيلية أن التمهل الأمريكي في توجيه ضربة عسكرية إلى إيران يصب في مصلحة "إسرئيل"، مشددة على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -وحده- هو الذي يعرف لحظة الصفر في ما يتعلق بمهاجمة طهران.
وبالنسبة لـ"حرب الأعصاب" التي يشنها ترامب ضد إيران، رصد التقرير الاستفادة من الوضع الراهن بين واشنطن وطهران قائلا: ساعد التمهل في توجيه الضربات الأمريكية لإيران في بلوغ الجاهزية الإسرائيلية للمعركة ذروتها؛ إذ إنها أفضل من تلك التي كانت لدى إسرائيل خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت في 13 يونيو 2025؛ وكل يوم يمر خلال هذا الوقت يحسّن الجاهزية الإسرائيلية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض