5.8% تحسنًا في حركة السفن و18.5% نموًا في إيرادات قناة السويس


مؤشرات إيجابية على تعافي حركة الملاحة بقناة السويس

الجريدة العقارية الاحد 25 يناير 2026 | 12:01 مساءً
قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM JULES VERNE بعد عبورها بأمان من باب المندب
قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM JULES VERNE بعد عبورها بأمان من باب المندب
حسين أنسي

أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن التحركات المصرية المكثفة لدعم جهود التهدئة في قطاع غزة، إلى جانب تعهد الحوثيين بوقف الهجمات في البحر الأحمر، انعكست بشكل مباشر على تحسن مؤشرات حركة الملاحة العالمية، موضحًا أن النشاط الملاحي بدأ يشهد انتعاشة تدريجية منذ نهاية ديسمبر الماضي، بالتزامن مع انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، وهو ما أعاد قدرًا من الثقة لدى شركات الشحن الدولية في أمن الممرات الملاحية بالمنطقة.

عودة تدريجية للشركات الملاحية وفق جداول تشغيل سنوية

وأوضح السمدوني أن عودة الخطوط الملاحية الكبرى إلى معدلات التشغيل الطبيعية لا تتم بشكل فوري، نظرًا لاعتماد هذه الشركات على جداول تشغيل سنوية ثابتة نسبيًا، مشيرًا إلى أن أي تغيير في مسارات الإبحار أو مواعيد العبور يتطلب تنسيقًا مسبقًا ودراسة دقيقة لضمان استقرار العمليات واستدامتها، وهو ما يفسر الطابع التدريجي لعودة بعض الخطوط إلى المرور عبر قناة السويس بعد فترة من الاعتماد على طرق بديلة.

ارتفاع أعداد السفن والحمولات يدعم نمو الإيرادات

وأشار إلى أن إحصائيات الملاحة بقناة السويس خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026 تعكس صورة إيجابية مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي السابق، حيث سجلت القناة زيادة في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8%، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في الحمولات الصافية بنسبة 16%، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نمو الإيرادات بنسبة 18.5%، في مؤشر واضح على بدء تعافي القناة من تداعيات التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة التجارة العالمية خلال الفترة الماضية.

استثمارات وحوافز لتعزيز تنافسية القناة واستعادة الثقة العالمية

وأضاف السمدوني أن استئناف إحدى الخدمات الملاحية التابعة لشركة “Maersk” لعبورها عبر البحر الأحمر وقناة السويس يمثل رسالة طمأنة قوية للأسواق العالمية بشأن استقرار وأمن الملاحة، متوقعًا أن تشجع هذه الخطوة خطوطًا ملاحية أخرى على العودة التدريجية. 

وأكد أن تراجع حدة التوترات من شأنه دعم تعافي إيرادات القناة التي كانت قد بلغت نحو 10 مليارات دولار قبل اندلاع الحرب في غزة، ثم تراجعت إلى قرابة 4 مليارات دولار، لافتًا إلى أن الاعتماد المؤقت على مسارات بديلة لا يمثل تهديدًا استراتيجيًا للقناة في ظل ارتفاع تكاليف الشحن وتأثيرها المباشر على أسعار السلع ومعدلات التضخم عالميًا. 

كما شدد على أن هيئة قناة السويس تواصل ضخ استثمارات كبيرة لتطوير المجرى الملاحي، ورفع كفاءة العنصر البشري، وتحديث المعدات والخدمات اللوجستية، بالتوازي مع إقرار حزمة من الحوافز والتخفيضات لسفن الحاويات، بما يعزز جاذبية القناة ويؤكد قدرتها على استيعاب النمو المستقبلي في حركة التجارة الدولية.

عناوين رئيسية:

مؤشرات تعافٍ تدريجي لحركة الملاحة بقناة السويس بدعم من التهدئة الإقليمية

زيادة أعداد السفن والحمولات تعزز إيرادات القناة خلال 2025/2026

عودة خطوط ملاحية كبرى تبعث رسائل طمأنة للأسواق العالمية

استثمارات وحوافز جديدة لترسيخ تنافسية قناة السويس عالميًا

وسوم:

قناة السويس، حركة الملاحة، إيرادات قناة السويس، النقل الدولي، التجارة العالمية، شركات الشحن، هيئة قناة السويس، الاقتصاد المصري