24.2 مليار درهم تصرفات عقارية في دبي خلال أسبوع تؤكد استمرار الزخم القوي بالسوق


الجريدة العقارية السبت 24 يناير 2026 | 05:09 صباحاً
السوق العقاري في دبي
السوق العقاري في دبي
وكالات

سجلت التصرفات العقارية في دبي خلال الأسبوع الماضي قيمة تجاوزت 24.24 مليار درهم، في مؤشر جديد على استمرار النشاط القوي في السوق العقارية ومواصلة تحقيق مستويات قياسية مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب بيانات تطبيق «دبي ريست» التابع لدائرة الأراضي والأملاك، تم تنفيذ 5570 صفقة عقارية، شملت مبيعات بقيمة 18.39 مليار درهم، وتوزعت المبيعات على 4316 صفقة، منها 3378 مبايعة لوحدات سكنية، و434 مبايعة لمبانٍ، و504 مبايعات لأراضٍ.

واستحوذت العقارات المباعة على الخريطة على نحو 7.08 مليارات درهم من إجمالي المبيعات، مقابل نحو 11.3 مليار درهم للعقارات الجاهزة، كما سجل الرهن العقاري 1183 معاملة بقيمة 4.99 مليارات درهم، في حين بلغت قيمة الهبات 862.61 مليون درهم عبر 251 معاملة.

وتصدرت منطقة «معيصم الثانية» قائمة المناطق من حيث قيمة المبيعات بنحو 3.04 مليارات درهم، تلتها «اليلايس 1» بـ1.99 مليار درهم، ثم «الخليج التجاري» بـ1.41 مليار درهم، و«حدائق الشيخ محمد بن راشد» بنحو 801.21 مليون درهم، ثم «جداف واتر فرونت» بقيمة 532.32 مليون درهم، وجاءت «نخلة ديرة» سادسًا بـ429.16 مليون درهم، تلتها «مدينة المطار» بـ410.45 ملايين درهم، و«معيصم الأول» بـ390.81 مليون درهم.

وعلى الصعيد اليومي، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي، أمس، نحو 3.76 مليارات درهم عبر 718 صفقة، تضمنت مبيعات بقيمة 2.81 مليار درهم، وتصدرت «معيصم الثانية» أيضًا المبيعات اليومية بقيمة 539.85 مليون درهم، تلتها «جداف واتر فرونت» بـ501.5 مليون درهم، ثم «الخليج التجاري» بـ112.25 مليون درهم، و«مدينة دبي الملاحية» بـ111.51 مليون درهم، و«الخيران الأولى» بنحو 109.9 ملايين درهم.

وفي هذا السياق، أكد رعد رمضان، المدير العام في شركة «عوض قرقاش للعقارات»، أن سوق دبي العقارية تشهد نموًا ملحوظًا في حجم المبيعات مدعومًا بزيادة الطلب وتعاظم ثقة المستثمرين، مشيرًا إلى أن العديد من المشروعات الجديدة تُباع خلال فترات قصيرة وبمعدلات قياسية.

وأوضح رمضان أن الأداء القوي يعكس متانة السوق العقارية في دبي وترسخ مكانتها كمدينة عالمية جاذبة للاستثمار، لافتًا إلى أن عامي 2025 و2026 شهدا تسجيل مستويات مبيعات غير مسبوقة، مع توقعات بمزيد من النشاط خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الارتفاع الحالي في الأسعار يُعد طبيعيًا في ظل تفوق الطلب على المعروض، إلى جانب زيادة تكاليف مواد البناء مثل الحديد والإسمنت، معتبرًا أن ما يشهده السوق يمثل طفرة إيجابية وصحية

وأكد أن عاملي الأمن والاستقرار يشكلان ركائز أساسية في جاذبية السوق، إلى جانب قوة المشاريع الكبرى، سواء الجاهزة أو المطروحة للبيع على الخريطة، والتي تسهم في توسيع دائرة الاهتمام الاستثماري في مختلف مناطق الإمارة.