الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط توترات جرينلاند رغم نتائج شركات إيجابية


الجريدة العقارية الاربعاء 21 يناير 2026 | 11:07 صباحاً
الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط توترات جرينلاند رغم نتائج شركات إيجابية
الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط توترات جرينلاند رغم نتائج شركات إيجابية
وكالات

انخفضت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتواصل موجة البيع التي سيطرت على الأسواق منذ بداية الأسبوع، في ظل تجدد المخاوف التجارية المرتبطة بملف جرينلاند، والتي طغت على الأثر الإيجابي لنتائج عدد من الشركات الكبرى.

وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعًا بنسبة 0.1 بالمئة بحلول الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش، مع تصاعد الضغوط البيعية على أغلب القطاعات الرئيسية.

البنوك والخدمات المالية تتصدر الخسائر

جاءت أسهم الخدمات المالية والبنوك في مقدمة القطاعات الخاسرة، حيث هبط كل منهما بنسبة 0.6 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات أي تصعيد تجاري محتمل على النشاط الاقتصادي الأوروبي وتدفقات الاستثمار.

تهديدات ترامب تعمّق اضطراب الأسواق

وتأثرت شهية المخاطرة في الأسواق الأوروبية بشكل واضح بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حزمة من الرسوم الجمركية المتصاعدة، اعتبارًا من الأول من فبراير المقبل، على ثماني دول أوروبية، في حال عدم استجابتها لمطالب واشنطن المتعلقة بالسيطرة على جرينلاند.

وحتى الآن، لم تصدر أي إشارات تهدئة من الجانب الأمريكي، الأمر الذي أبقى المستثمرين في حالة ترقب وحذر شديدين.

أنظار المستثمرين تتجه إلى خطاب دافوس

يترقب المستثمرون كلمة الرئيس الأمريكي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن أي مؤشرات قد توضح مسار السياسة التجارية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، أو تعكس نية لاحتواء التصعيد القائم.

نتائج قوية تدعم أسهم بعينها

وعلى صعيد الشركات، تمكنت بعض الأسهم من تحقيق مكاسب لافتة، حيث ارتفع سهم ريو تينتو بنسبة 3.1 بالمئة، بعد أن تجاوزت نتائجها التوقعات فيما يتعلق بالإنتاج الفصلي من الحديد الخام والنحاس.

كما صعد سهم باري كاليبو بنسبة 5.9 بالمئة، عقب إعلان تعيين الرئيس التنفيذي السابق لشركة يونيليفر، هاين شوماخر، رئيسًا تنفيذيًا جديدًا للمجموعة، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من الأسواق.

بيانات التضخم البريطانية تحت المجهر

في بريطانيا، أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين بأكثر من التوقعات خلال ديسمبر، إلا أن التضخم في قطاع الخدمات، الذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب، جاء متوافقًا مع التقديرات، ما حدّ من ردود الفعل السلبية في الأسواق.

وفي هذا السياق، استقر مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن دون تغيّر يُذكر.