شهدت العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون توترا جديدا، حيث قلل ترامب من أهمية قرار ماكرون بعدم المشاركة في "مجلس السلام" المخصص لإعادة إعمار قطاع غزة.
وصرح ترامب للصحفيين قبيل توجهه إلى ميامي بأن ماكرون سيغادر منصبه في وقت قريب جدا، معتبرا أن غيابه لا يمثل مشكلة لأن "لا أحد يريده" في هذا المجلس.
ولم يكتف ترامب بالانتقاد السياسي، بل وجه تهديدا اقتصاديا صريحا بفرض رسوم جمركية تصل إلى 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية كوسيلة ضغط لإجبار ماكرون على الانضمام، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الرئيس الفرنسي ليس ملزما بالمشاركة.
وفي تطور آخر يعكس طبيعة الخلاف، نشر ترامب لقطة شاشة لرسالة نصية تلقاها من ماكرون، تضمنت دعوة لعقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس.
وأظهرت المراسلات تساؤل ماكرون حول ما يفعله ترامب في "جرينلاند"، مقترحا إشراك أطراف دولية عدة مثل الأوكرانيين والدنماركيين والسوريين والروس على هامش الاجتماع، بالإضافة إلى دعوة ترامب لتناول العشاء.
وبينما لم تظهر ردود ترامب في المنشور، أكد مصدر مقرب من الإليزيه صحة الرسالة المسربة، في حين امتنع البيت الأبيض والرئاسة الفرنسية عن التعليق الرسمي على الواقعة حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض