سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني، مدعومة ببيانات التضخم الأمريكية التي عززت توقعات الأسواق باتجاه خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أداء الذهب في الأسواق
استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4591.49 دولارًا للأوقية، بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة مستوى قياسيًا بلغ 4634.33 دولارًا.
في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.3% لتغلق عند 4617.90 دولارًا للأوقية.
بيانات التضخم تدعم الاتجاه الصاعد
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في شركة هاي فيوتشرز، إن الارتفاع الطفيف في الأسواق جاء نتيجة بيانات مؤشر أسعار المستهلك الإيجابية، والتي عززت احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على خفض أسعار الفائدة مستقبلًا.
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري في ديسمبر، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 0.3%.
وعلى أساس سنوي، سجل المؤشر 2.6% مقارنة بتوقعات عند 2.7%.
توترات جيوسياسية تضيف دعمًا إضافيًا
جاءت مكاسب الذهب أيضًا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حذّر فيها من فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران، في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات الرد على التطورات الداخلية في طهران، التي تشهد احتجاجات واسعة.
توقعات بخفض الفائدة الأمريكية
في سياق متصل، توقعت مؤسسات مالية كبرى، من بينها جولدمان ساكس ومورجان ستانلي، أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مرتين خلال عام 2025، بمقدار 25 نقطة أساس لكل مرة، في يونيو وسبتمبر.
ويُعرف عن الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، أنه يحقق أداءً أفضل في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، إضافة إلى كونه ملاذًا آمنًا خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
المعادن النفيسة الأخرى
الفضة: قفزت بنسبة 4.7% في المعاملات الفورية إلى 88.95 دولارًا للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا جديدًا عند 89.10 دولار.
البلاتين: ارتفع بنسبة 1.9% إلى 2387.35 دولارًا للأوقية.
البلاديوم: صعد بنسبة 1.9% إلى 1875.35 دولارًا للأوقية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض