ترامب ينصح الأمريكيين بمغادرة إيران فورًا ويتوقع كشف حقيقة مجازر طهران خلال 24 ساعة


الجريدة العقارية الثلاثاء 13 يناير 2026 | 09:39 مساءً
ترامب
ترامب
محمد شوشة

نصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المواطنين الأمريكيين المتواجدين في إيران بمغادرة البلاد، مؤكدًا أنه لم يتمكن بعد من الحصول على رقم دقيق لعدد القتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على الأمريكيين أو مواطني حلفاء الولايات المتحدة مغادرة إيران، قال ترامب خلال كلمة أمام نادي ديترويت الاقتصادي، بعد جولته في مصنع فورد للسيارات: "أعتقد أنها ليست فكرة سيئة أن نغادر".

ورفض الرئيس الخوض في تفاصيل رسالته السابقة بشأن مساعدة المتظاهرين، مضيفًا: "سيتعين عليك أن تجد حلاً لذلك".

وأفادت منظمة حقوقية أمريكية بمقتل ما لا يقل عن 1850 متظاهرًا خلال أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات.

وأضاف: "لم يتمكن أحد من إعطائي رقمًا دقيقًا، ولقد سمعت أرقامًا متفاوتة وكل شيء كبير، حتى الرقم واحد كبير لكنني سمعت أرقامًا أقل بكثير وأخرى أعلى بكثير، وسنعرف الحقيقة قريبًا، على الأرجح خلال الـ24 ساعة القادمة".

وتشير التحليلات إلى أن إيران اعتمدت تكتيكات متطورة لقمع الاحتجاجات، تجمع بين التكنولوجيا العسكرية الحديثة، العمليات النفسية، والطائرات الاستطلاعية، وأجهزة تشويش الإشارات، بالإضافة إلى استخدام القوة بعنف ضد المتظاهرين، في وقت تصنف فيه المعارضة الداخلية على أنها امتداد للصراع الإقليمي مع إسرائيل.

في سياق آخر، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة أمام نادي ديترويت الاقتصادي، بعد جولته في مصنع فورد للسيارات، مؤكدًا إنجازات إدارته الثانية التي مر عليها عام تقريبًا.

وأشار ترامب إلى فنزويلا، وإلى استيلاء الولايات المتحدة على 50 مليون برميل من النفط، منتقلًا للحديث عن الاقتصاد المحلي.

وزعم الرئيس الأمريكي أن النمو ينفجر، والإنتاجية ترتفع، والاستثمار يزدهر، والدخول ترتفع، وأن التضخم قد تم القضاء عليه، متباهيًا بأن النمو بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، وأن سوق الأسهم سجل مستويات قياسية جديدة.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم أن الاقتصاد الأمريكي نما بمعدل سنوي بلغ 4.3%، متفوقًا على التوقعات، فيما ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 2.7% مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وقال ترامب إن الاتفاق مع كندا والمكسيك غير ذي صلة، مؤكدًا أنه يريد تصنيع السيارات في الولايات المتحدة وليس في كندا.

ويأتي خطاب ترامب في الوقت الذي بدأت فيه وزارة العدل تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي وصف التحقيق بأنه غير مسبوق، وأن فتحه جاء بسبب غضب ترامب من سياسات الاحتياطي بشأن أسعار الفائدة.

وتُظهر بيانات التضخم الجديدة أن الضغوط التضخمية لا تزال مستمرة في الاقتصاد الأمريكي، بينما يترقب المراقبون أي تصريحات إضافية للرئيس تتعلق بالتدخل الأمريكي في فنزويلا وقمع الحكومة الإيرانية للاحتجاجات.