شهدت الأسواق المالية حالة من الارتباك والدراما القانونية بعد تقديم وزارة العدل الأمريكية مذكرة استدعاء بحق رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، "جيروم باول". وتأتي هذه الخطوة على خلفية شهادته السابقة بشأن تجديد مبنى الفيدرالي، مما فجر موجة من التراجعات في العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية، بحسب العربية بيزنيس.
ظاهرة "Sell America" وتشكيك في الاستقلالية
تهيمن حالياً حالة من التشكيك في استقلالية عمل الفيدرالي الأمريكي، حيث يقوم المستثمرون بما يعرف بـ "Sell America" أو الابتعاد عن الأصول الأمريكية بمجملها. وفي تصريح له، اعتبر "جيروم باول" أن مذكرة الاستدعاء هي "طريقة البيت الأبيض للضغط على الفيدرالي" للقيام بخفض معدلات الفائدة بشكل أسرع، ومعاقبته على عدم اتخاذ هذا الإجراء بالسرعة المطلوبة خلال عام 2025.
وعلى الرغم من نفي الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أي علاقة له بهذا الاستدعاء، إلا أن الأسواق بدأت تسعّر احتمالية فقدان استقلالية وزارة العدل والفيدرالي معاً، مما أدى لضغط مباشر على الدولار الأمريكي.
الذهب يقترب من 5000 دولار
أدى فقدان الثقة في الأصول الأمريكية إلى لجوء المستثمرين للذهب والفضة كملاذات آمنة. وأشار التقرير إلى تحول جذري في التوقعات السعرية للذهب؛ فبينما كان الحديث سابقاً عن وصوله لمستوى 5000 دولار بنهاية عام 2026، بات من المتوقع الآن بلوغ هذا الرقم بحلول يونيو 2026 (نهاية النصف الأول من العام الجاري)، وذلك بعد وصوله بالفعل لمستويات 4600 دولار في شهر يناير الحالي.
ضغوط على القطاع المصرفي وشركات البطاقاتفي سياق متصل، تراقب الأسواق تراجعاً في أسهم البنوك وشركات مثل "فيزا" و"ماستركارد"، وتأتي هذه الضغوط على خلفية رغبة الرئيس دونالد ترامب في وضع حد للعمولات والفوائد المتعلقة بمنتجات البطاقات الائتمانية (Credit Cards)، مما يهدد أرباح هذا القطاع الحيوي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض