العثور على خمسة رؤوس بشرية معلقة على شاطئ بويرتو لوبيز في الإكوادور


جريمة تهز الإكوادور

الجريدة العقارية الاثنين 12 يناير 2026 | 08:42 صباحاً
العثور على خمسة رؤوس بشرية معلقة على شاطئ
العثور على خمسة رؤوس بشرية معلقة على شاطئ
وكالات

شهدت الإكوادور واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام المحلي والدولي، بعدما أعلنت الشرطة العثور على خمسة رؤوس بشرية بالقرب من شاطئ مدينة بويرتو لوبيز التابعة لمحافظة مانابي جنوب غربي البلاد، في واقعة صادمة تعكس تصاعد أعمال العنف المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة.

العثور على خمسة رؤوس بشرية معلقة على شاطئ بويرتو لوبيز في الإكوادور

ووفقًا لما أفادت به وسائل إعلام محلية، فقد تلقى نظام الطوارئ بلاغًا عاجلًا عن وجود أجزاء تشريحية بشرية على الشاطئ، لتتحرك على الفور قوات الشرطة والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ. وبعد تمشيط المنطقة، تأكد المحققون من العثور على خمس رؤوس بشرية كانت معلّقة على واجهة بحرية قريبة من أحد الفنادق، إلى جانب لافتة تحذيرية كُتبت على لوح خشبي، ما أعطى للجريمة بعدًا ترهيبيًا ورسالة واضحة موجّهة.

وأشارت قناة “إكوافيسا” إلى أن فرق التحقيق تمكنت من تحديد هوية الضحايا الخمسة، وهم رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عامًا، دون الكشف عن أسمائهم حتى الآن لأسباب تتعلق بسير التحقيقات وأسر الضحايا.

تفاصيل أولية حول جريمة الإكوادور

بحسب المعلومات الأولية التي جمعتها الشرطة، يُرجّح أن الضحايا كانوا على متن قارب في عرض البحر في وقت سابق من الأسبوع، قبل أن تقع بهم عصابة إجرامية قامت باعتراضهم وقتلهم، ثم فصل رؤوسهم ونقلها إلى الشاطئ وتعليقها على هياكل خشبية في مشهد دموي صادم، يُعتقد أنه رسالة ترهيب وابتزاز تستهدف الصيادين والعاملين في المنطقة الساحلية.

ورغم بدء عمليات بحث مكثفة في محيط الحادث وفي البحر، لم يتم حتى الآن العثور على جثث الضحايا، في حين تواصل الشرطة الإكوادورية جهودها لتعقب الجناة وتحديد الشبكة الإجرامية المسؤولة عن الواقعة.