أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن افتتاح مصنع جديد للطاقة في صعيد مصر غدًا، في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو توسيع قدرات قطاع الطاقة وتعزيز التنمية الصناعية في المحافظات الجنوبية. ويأتي هذا الافتتاح ضمن خطة شاملة تستهدف دعم البنية التحتية للطاقة، وتوفير الاحتياجات المتزايدة للصناعة والاقتصاد الوطني، بما يسهم في تحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف الأقاليم.
وأكد رئيس الوزراء أن حجم الطلب على الاستثمار في الأراضي الصناعية وإنشاء المصانع وصل إلى أعلى مستوياته خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس – بحسب قوله – تنامي ثقة المستثمرين المحليين والأجانب في مناخ الاستثمار بمصر، وفي الإطار التشريعي والتنظيمي الذي عملت الحكومة على تطويره خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الدولة تشهد حاليًا موجة قوية من الاهتمام بإقامة مشروعات صناعية جديدة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به.
وفي هذا السياق، أوضح مدبولي أن الحكومة قامت بتجهيز استثمارات تتجاوز قيمتها 40 مليار جنيه لتلبية احتياجات المستثمرين الراغبين في إقامة مصانع جديدة أو التوسع في مشروعاتهم القائمة.
وأشار إلى أن هذه الاستثمارات تشمل توفير الأراضي المرفقة، وتطوير شبكات الكهرباء والمياه والطرق، بالإضافة إلى تهيئة المناطق الصناعية لاستقبال مشروعات متنوعة قادرة على العمل بكفاءة منذ اليوم الأول.
وأضاف رئيس الوزراء أن الدولة تولي أهمية خاصة لتوفير بنية تحتية قوية ومستدامة، باعتبارها الركيزة الأساسية لجذب الاستثمارات الصناعية. وأكد أن الحكومة تعمل على إزالة أي معوقات قد تواجه المستثمرين، سواء من خلال تسهيل الإجراءات، أو توفير الخدمات اللوجستية، أو تقديم حوافز تشجع على توطين الصناعات الجديدة وزيادة نسب المكون المحلي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض