سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا محدودًا أمام العملات الأوروبية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مستفيدًا من ضعف بيانات التضخم في ألمانيا وعدد من دول منطقة اليورو، في وقت انصرفت فيه أنظار الأسواق بشكل أكبر إلى تحركات أسواق السلع والأسهم، ما حد من زخم التداول في سوق العملات.
الدولار الأمريكي أمام العملات الأوروبية
تراجع اليورو بنسبة 0.2% ليسجل 1.1699 دولار، متخليًا عن مكاسب طفيفة حققها في وقت مبكر من الجلسة، بعدما أظهرت البيانات تباطؤ وتيرة التضخم في كل من ألمانيا وفرنسا خلال شهر ديسمبر بأكثر من التوقعات.
وأدى صدور هذه البيانات إلى انخفاض عوائد السندات الحكومية الأوروبية بنحو 3 نقاط أساس، في حين سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا، ما أضعف العملة الموحدة نتيجة الفارق النسبي في العوائد بين الجانبين.
أسعار الفائدة في البنك المركزي الأوروبي
في هذا السياق، يتوقع المتعاملون في الأسواق أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير طوال العام الجاري، لا سيما إذا استمر التضخم قريبًا من مستواه المستهدف عند 2%، وهو ما يقلل من فرص اتخاذ خطوات سريعة نحو تشديد السياسة النقدية.
وامتدت الضغوط إلى الجنيه الإسترليني، الذي تراجع بدوره بنسبة 0.17% ليصل إلى 1.13517 دولار، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم البريطانية، مع اعتقادهم بأنها قد تعكس مسارًا مشابهًا لما شهده اقتصاد منطقة اليورو، رغم أن العملة البريطانية كانت قد سجلت في وقت سابق أعلى مستوى لها في نحو أربعة أشهر أمام الدولار واليورو.
اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
على صعيد التطورات الجيوسياسية، بدا أن تأثير عملية اختطاف التي نفذتها الولايات المتحدة بحق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع كان محدودًا وقصير الأجل على أسواق العملات، في وقت واصلت فيه أسواق الأسهم التداول قرب مستويات قياسية مرتفعة.
وقال فرانشيسكو بيسول، محلل أسواق العملات في بنك «آي إن جي»، إن تداعيات العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا تلاشت سريعًا في سوق الصرف، مشيرًا إلى أن الطلب المبكر على الدولار كملاذ آمن لم يدم طويلًا، مضيفًا أن الأداء القوي لأسواق الأسهم، رغم المخاطر الجيوسياسية، كان العامل الرئيسي وراء تقليص مكاسب الدولار السابقة.
الدولار أمام الين الياباني
استقر الدولار أمام الين الياباني عند مستوى 156.46 ين، في حين ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بشكل طفيف ليصل إلى 98.42 نقطة.
وكان المؤشر قد تراجع بشكل محدود في جلسة يوم أمس الإثنين، عقب صدور بيانات أظهرت انكماش النشاط الصناعي الأمريكي بأكثر من المتوقع خلال ديسمبر، مسجلًا أدنى مستوى له في 14 شهرًا، إلى جانب تصريحات تميل إلى التيسير النقدي من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، الذي حذر من احتمالات ارتفاع مفاجئ في معدلات البطالة.
أسعار الفائدة الأمريكية
عززت هذه التصريحات رهانات الأسواق على تخفيف السياسة النقدية، رغم أن العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تشير إلى احتمال بنسبة 80% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأمريكي المقرر عقده بين 27 و28 يناير، وفقًا لأداة «FedWatch» التابعة لمجموعة CME.
الدولار الأسترالي
سجل الدولار الأسترالي أداءً قويًا، مدفوعًا بتحسن شهية المخاطرة العالمية وارتفاع أسواق الأسهم، ليصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام عند 0.6739 دولار.
الدولار الأمريكي أمام اليوان الصيني
تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف أمام اليوان الصيني المتداول في هونغ كونغ إلى مستوى 6.983 يوان.
الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض