التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، بالسيد هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، في إطار التشاور والتنسيق حول تطورات الأوضاع في اليمن، ودعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية.
وجاء اللقاء في سياق حرص مصر على متابعة التطورات عن كثب، وتعزيز دورها كطرف إقليمي محوري يساهم في تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، بالإضافة إلى الدفع قدماً بالعملية السياسية بما يصون مصالح الشعب اليمني الشقيق ويحافظ على وحدة وسلامة الجمهورية اليمنية.
موقف مصر الثابت لدعم اليمن
أكد وزير الخارجية خلال اللقاء، وفقًا لتصريحات السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، على ثبات موقف مصر الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشدد الدكتور عبد العاطي على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية كخطوة أساسية لحماية مقدرات الشعب اليمني ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن استقرار اليمن يعد عاملاً جوهريًا للأمن الإقليمي والدولي.
تعزيز جهود التهدئة واستئناف العملية السياسية
وأشار وزير الخارجية إلى ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض مستوى التصعيد العسكري، وتهيئة المناخ المناسب لاستئناف العملية السياسية، على أساس حوار يمني-يمني جامع، يهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، ووضع حد لمعاناته الإنسانية الممتدة.
وأكد عبد العاطي أن أي تقدم في العملية السياسية يجب أن يكون مدعومًا بتنسيق مستمر بين المجتمع الدولي والدول الإقليمية المعنية، بما يضمن نجاح التهدئة وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
المبعوث الأممي يثمن الدور المصري
من جانبه، استعرض السيد هانس غروندبرغ المبعوث الأممي جهود الأمم المتحدة المستمرة، واتصالاته مع الأطراف اليمنية المختلفة، معربًا عن تقديره للدور المصري الداعم للتهدئة والمساهم في خلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار السياسي.
وأكد المبعوث الأممي تطلعه لمواصلة التنسيق مع مصر باعتبارها طرفًا إقليميًا مركزياً في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مع الإشارة إلى أن الشراكة والتعاون مع القاهرة تعد عنصرًا حيويًا لإنجاح المساعي الأممية وتحقيق السلام الشامل في اليمن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض