الديوانيات والمجالس المفتوحة في القصيم.. ماذا يحدث في السعودية؟


الجريدة العقارية الاثنين 05 يناير 2026 | 12:45 مساءً
الديوانيات والمجالس المفتوحة في القصيم
الديوانيات والمجالس المفتوحة في القصيم
عبدالله الهاشمي

تعد الديوانيات أو المجالس المفتوحة من أبرز العادات الاجتماعية الراسخة في المجتمع السعودي، حيث تمثل منابر للتواصل الإنساني، وتبادل الأخبار والأحاديث اليومية، واستقبال الضيوف وعابري السبيل، في مشهد يعكس أصالة المجتمع السعودي وعمق قيمه المتوارثة.

المجالس المفتوحة في القصيم

في منطقة القصيم، لا تزال المجالس المفتوحة حاضرة بقوة، محافظة على دورها الاجتماعي، ومجسدة معاني الكرم وحسن الضيافة التي اشتهر بها أهل المنطقة منذ القدم.

تُفتح هذه المجالس للجميع دون تمييز، ويُقدَّم فيها القهوة السعودية التقليدية، في أجواء يسودها الاحترام والود بين مرتاديها من مختلف الأعمار والفئات.

ملتقى للجيرة والحوار

يبرز في حي خب روضان أحد هذه المجالس، الذي أصبح مقصدًا لأهالي الحي والمارة والزوار، ومكانًا:

لتبادل الأحاديث اليومية

مناقشة المستجدات المحلية

الاطلاع على آخر الأخبار

طرح الآراء ومشاركة الخبرات

مناقشة القضايا الاجتماعية بأسلوب ودي

ويؤكد المرتادون أن المجلس يشكل متنفسًا اجتماعيًا يعزز قيم الاحترام المتبادل وينقل الموروث الاجتماعي من جيل إلى آخر.

دور الديوانيات في تعزيز الروابط الاجتماعية

تسهم المجالس المفتوحة في:

تعزيز أواصر العلاقات بين أفراد الحي

تقوية روابط الجيرة والتواصل المباشر

تقريب وجهات النظر وحل بعض الخلافات البسيطة

مناقشة شؤون المجتمع بما يعكس وعيًا اجتماعيًا متقدمًا

كما تمثل هذه المجالس عنوانًا للكرم السعودي الأصيل، وتُعزز الهوية الاجتماعية والثقافية للمنطقة.

شاهد حي على أصالة المجتمع السعودي

تظل الديوانيات والمجالس المفتوحة في القصيم منابر إنسانية حية، تجسد القيم النبيلة للكرم وحسن الضيافة والتواصل الاجتماعي، وتؤكد أن هذه العادات لا تزال متأصلة في نفوس أبناء المجتمع السعودي، لتشكل أحد أبرز المعالم الاجتماعية والثقافية التي يعتز بها الجميع.