الخارجية تتابع أوضاع الجالية المصرية في فنزويلا على مدار الساعة


السفارة المصرية تؤكد سلامة الجالية وعدم تعرضها لأي مخاطر

الجريدة العقارية السبت 03 يناير 2026 | 10:47 مساءً
مصر وفنزويلا
مصر وفنزويلا
حسين أنسي

في إطار الحرص على سلامة المواطنين المصريين بالخارج، تواصل وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج متابعة أوضاع الجالية المصرية في فنزويلا، في ضوء التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية.

الخارجية تتابع أوضاع الجالية المصرية في فنزويلا على مدار الساعة

أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، أن القطاع القنصلي بوزارة الخارجية على تواصل دائم ومستمر مع السفارة المصرية في كاراكاس، لمتابعة أوضاع أبناء الجالية المصرية والاطمئنان على سلامتهم بشكل لحظي وعلى مدار الساعة.

وأوضح الجوهري أن السفارة المصرية توافِ الوزارة بتقارير دورية حول الأوضاع الميدانية، مشيرًا إلى أن الجالية المصرية في فنزويلا بخير ولم تتعرض لأي مخاطر حتى الآن، ولا توجد أي إصابات أو تهديدات تمس أبناء الجالية.

توجيهات مباشرة للسفارة بالتواصل مع أبناء الجالية

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أنه تم توجيه السفارة المصرية في كاراكاس بالتواصل المباشر مع أبناء الجالية المصرية، وإحاطتهم بضرورة توخي الحذر خلال هذه المرحلة، والالتزام الكامل بالقوانين والإجراءات المعمول بها داخل الدولة الفنزويلية.

كما شددت التعليمات الصادرة للسفارة على أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع المواطنين المصريين، وتقديم الإرشادات اللازمة لهم، بما يضمن سلامتهم وتفادي أي مواقف قد تعرضهم لمخاطر محتملة.

خط ساخن للتواصل الفوري مع السفارة المصرية

وأكد السفير حداد الجوهري على ضرورة تواصل أبناء الجالية المصرية في فنزويلا مع السفارة المصرية بشكل مباشر، خاصة عبر الخط الساخن المخصص لذلك، في حال التعرض لأي طارئ أو مخاطر أمنية أو إنسانية، بما يتيح سرعة التدخل وتقديم الدعم القنصلي اللازم.

وأضاف أن وزارة الخارجية لن تدخر جهدًا في اتخاذ أي إجراءات إضافية من شأنها تأمين أوضاع الجالية المصرية وضمان سلامتها، مشددًا على استمرار التنسيق والمتابعة مع السفارة المصرية في كاراكاس خلال الفترة المقبلة.

التزام مستمر بحماية المصريين في الخارج

وتأتي هذه التحركات في إطار التزام الدولة المصرية بحماية مواطنيها في الخارج، ومتابعة أوضاعهم في مختلف دول العالم، خاصة في المناطق التي تشهد تطورات سياسية أو أمنية متسارعة، بما يعكس أولوية المواطن المصري في سياسات وزارة الخارجية.