قال مهند ياقوت، كبير محللي الأسواق في Scope Markets، إن الدولار الأمريكي سيظل متأثراً بعمليات التيسير النقدي وخفض الفائدة المتوقعة من الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري، مع احتمال حدوث بعض التماسك فقط في حال أظهرت بيانات سوق العمل مفاجآت إيجابية.
وأضاف ياقوت في مداخلة مع سكاي نيوز، أن الذهب مؤهل للارتفاع إلى مستويات 5000 دولار خلال النصف الأول من 2026، مدعومًا بخفض الفائدة عالميًا واحتمالية تصاعد التوترات الجيوسياسية، فيما تتوقع البنوك الاستثمارية العالمية وصول الفضة إلى 100 دولار. وأكد أن الاتجاه العام للمعادن الثمينة يظل صاعدًا رغم الانخفاضات الأخيرة، وإن لم تشهد ارتفاعات قياسية مثل العام الماضي.
وحول أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أوضح ياقوت أن الأسواق تتبع نهج "الانتظار والترقب" لنتائج الأرباح الفصلية، مشيرًا إلى أن استمرار زخم الارتفاع يعتمد على أداء الشركات في الربعين الأول والثاني، أما إذا جاءت البيانات مخيبة، فقد تشهد بعض المؤشرات تراجعات، خاصة مؤشر نازداك.
وعن توزيع المحفظة الاستثمارية خلال 2026، أوصى ياقوت بالاعتماد على الذهب كملاذ آمن بنسبة 30 إلى 40%، مع توزيع النسبة المتبقية على الأسهم الأمريكية، والأوروبية، والآسيوية، لتقليل المخاطر المرتبطة بالتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض