اتحاد التجارة الخارجية الألماني: استمرار الركود في الولايات المتحدة والصين يضغط على الصادرات في 2026


الجريدة العقارية الجمعة 02 يناير 2026 | 10:30 صباحاً
اتحاد التجارة الخارجية الألماني: استمرار الركود في الولايات المتحدة والصين يضغط على الصادرات في 2026
اتحاد التجارة الخارجية الألماني: استمرار الركود في الولايات المتحدة والصين يضغط على الصادرات في 2026
وكالات

حذّر اتحاد التجارة الخارجية الألماني، اليوم الجمعة، من أن المصدرين الألمان مطالبون بالاستعداد لاستمرار حالة الركود في أكبر سوقين لمنتجاتهم، وهما الولايات المتحدة والصين، خلال عام 2026، في ظل مؤشرات محدودة على حدوث تعافٍ اقتصادي ملموس.

وأكد الاتحاد أن التوقعات الحالية لا تشير إلى تحسن جذري في حركة الصادرات، بل تقتصر في أفضل السيناريوهات على انتعاش مؤقت قد لا يلبث أن يتلاشى.

اتحاد التجارة الخارجية: لا تحول حقيقي في الأفق

وقال ديرك ياندورا، رئيس اتحاد التجارة الخارجية الألماني، إن التقديرات لا تحمل إشارات إيجابية قوية بشأن مستقبل الصادرات، موضحًا: "لا نتوقع تحولًا حقيقيًا، ولكن في أفضل الأحوال قد تشهد الأوضاع تحسنًا لفترة قصيرة فقط".

وأضاف أن حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، إلى جانب التوترات التجارية، ما زالت تلقي بظلالها على أداء الشركات الألمانية الموجهة للتصدير.

تراجع حاد في الصادرات إلى الولايات المتحدة والصين

وبحسب بيانات الوكالة الألمانية للتجارة والاستثمار، من المتوقع أن تكون الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة قد سجلت تراجعًا تجاوز 7% خلال عام 2025، لتهبط إلى أقل من 150 مليار يورو، مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي الوقت نفسه، شهدت الصادرات إلى الصين انكماشًا أكثر حدة، بلغ نحو 10%، لتتراجع إلى 81 مليار يورو، في مؤشر واضح على تباطؤ الطلب في ثاني أكبر سوق للصادرات الألمانية.

الرسوم الجمركية الأمريكية تضغط على المصدرين

وأشار ياندورا إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على سلع الاتحاد الأوروبي كان لها تأثير سلبي مباشر على حركة التجارة عبر المحيط الأطلسي، مؤكدًا أن هذه الرسوم شكلت عبئًا إضافيًا مستمرًا على هوامش أرباح المصدرين الألمان.

وأوضح أن استمرار هذه الرسوم، دون حلول تجارية واضحة، يزيد من صعوبة استعادة الزخم التصديري، خاصة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة وارتفاع تكاليف الإنتاج.