كشف أحدث تقرير لمؤشر بلومبيرج للمليارديرات عن طفرة غير مسبوقة في ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعائلته، حيث سجلت نمواً استثنائياً بنسبة تقارب 70% خلال أقل من عام ونصف، لتصل إلى 6.8 مليار دولار بنهاية عام 2025، وذلك رغم التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق مؤخراً.
أرقام ومؤشرات.. نمو يتحدى تقلبات السوق
أوضحت "بلومبيرج" أن عام 2025 كان عاماً ذهبياً لعائلة ترامب، حيث ارتفعت الثروة الإجمالية بمقدار 282 مليون دولار خلال العام الماضي وحده، واستقرت صافي القيمة المالية عند 6.8 مليار دولار، مما يعكس مرونة المحفظة الاستثمارية للعائلة.
جاء هذا النمو بعد رحلة صعود قوية بدأت قبل 15 شهراً، متجاوزة الضغوط التي تعرضت لها بعض الأصول التقليدية.
سر «الكريبتو».. 200 مليون دولار من العملات الرقمية
أشار التقرير إلى أن التحول الاستراتيجي نحو الأصول الرقمية كان المحرك الأساسي لهذه الزيادة؛ حيث ساهمت العملات المشفرة التي روجت لها العائلة (مثل مشروع World Liberty Financial وعملات الميم المرتبطة باسم) في إضافة أكثر من 200 مليون دولار إلى صافي الثروة.
هذا التوجه الجديد جعل ترامب "أول رئيس كريبتو" في التاريخ من حيث تأثير هذه الأصول على ثروته الشخصية.
ترامب في قائمة «كبار الرابحين» عالمياً
وضعت الوكالة عائلة ترامب ضمن قائمة أبرز الشخصيات التي حققت مكاسب ضخمة في 2025، جنباً إلى جنب مع عمالقة التكنولوجيا والأعمال مثل:
إيلون ماسك: الذي استمر في صدارة القائمة بفضل تسلا وسبيس إكس.
لاري إليسون: رئيس مجلس إدارة "أوراكل".
جينا رينهارت: أثرى سيدة في أستراليا.
العقارات مقابل التكنولوجيا الرقمية
يرى المحللون أن ثروة ترامب لم تعد تعتمد كلياً على العقارات ومنتجعات الجولف كما في السابق. فبينما واجه قطاع العقارات في نيويورك تحديات، عوضت الاستثمارات في شركة ترامب للإعلام والتكنولوجيا (المالكة لمنصة تروث سوشيال) ومشاريع العملات الرقمية هذا النقص، مما خلق "تنوعاً هجيناً" في محفظته المالية.
تعكس أرقام بلومبيرج لعام 2026 قدرة عائلة ترامب على استغلال "قوة العلامة التجارية" في قطاعات ناشئة، وهو ما يطرح تساؤلات مستمرة حول تداخل المصالح بين المنصب السياسي والنمو الاقتصادي لإمبراطوريته الخاصة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض