انفجار مروع في منتجع تزلج بسويسرا يسفر عن قتلى وجرحى


الجريدة العقارية الخميس 01 يناير 2026 | 08:26 صباحاً
انفجار مروع في منتجع تزلج بسويسر - صورة أرشيفية
انفجار مروع في منتجع تزلج بسويسر - صورة أرشيفية
وكالات

أعلنت الشرطة السويسرية، اليوم، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء انفجار وقع داخل أحد منتجعات التزلج الشهيرة في بلدة كران مونتانا السويسرية، في حادث صادم هز المنطقة السياحية المعروفة باستقبال آلاف الزوار سنويًا. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام روسية، فإن الانفجار وقع في وقت يشهد فيه المنتجع نشاطًا مكثفًا لعشاق الرياضات الشتوية، ما زاد من خطورة الحادث وحجم الخسائر البشرية.

وأكدت السلطات الأمنية السويسرية أنها هرعت إلى موقع الانفجار فور تلقي البلاغ، حيث تم فرض طوق أمني مشدد، وبدأت فرق الإسعاف والطوارئ في نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الانفجار وملابساته، وسط تكتم رسمي حول طبيعة الحادث وما إذا كان عرضيًا أو ناتجًا عن عمل متعمد.

ويأتي هذا الحادث في توقيت حساس، خاصة بعد تصريحات سابقة أدلى بها قائد الجيش السويسري توماس زوسلي، حذر فيها من محدودية قدرات بلاده على مواجهة هجوم واسع النطاق. وأشار زوسلي، في مقابلة مع صحيفة NZZ السويسرية، إلى أن سويسرا قادرة على التصدي لهجمات من جهات غير حكومية، مثل الاعتداءات على البنية التحتية الحيوية أو الهجمات السيبرانية، لكنها تفتقر إلى الإمكانات اللازمة لمواجهة تهديدات كبرى أو هجمات بعيدة المدى.

وأوضح قائد الجيش أن أحد التحديات الكبرى يتمثل في الجاهزية العسكرية، لافتًا إلى أن ثلث القوات فقط مجهز بالكامل للتعامل مع الطوارئ الكبرى، وهو ما يشكل عبئًا أمنيًا في حال حدوث أزمة مفاجئة. كما أكد أن موقف الدولة من المؤسسة العسكرية لم يشهد تغييرات جوهرية، رغم تصاعد التوترات الدولية والنزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا.

وأضاف زوسلي أن الاعتقاد السائد بأن الحياد العسكري يضمن الحماية الكاملة هو تصور غير دقيق، مشيرًا إلى تجارب دول محايدة في السابق وجدت نفسها منخرطة في صراعات مسلحة رغم عدم تسليحها. وتثير هذه التصريحات، بالتزامن مع حادث الانفجار الأخير، تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية سويسرا لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، خاصة في ظل تصاعد المخاطر الإقليمية والدولية.