أكد الدكتور فهد بن جمعة، عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، أن الأسواق النفطية العالمية تشهد حالياً عوامل متعددة قد تؤثر على الأسعار، لكن تأثيرها يبقى محدوداً.
وقال في مداخلة مع قناة العربية Business: "من المتوقع ألا يكون هناك أي تغيير أو قرار جديد، ولكن هناك أحداث جيوسياسية مع روسيا وأوكرانيا وفنزويلا، وأداء الاقتصاد الصيني الذي انخفض أداء المصانع فيه إلى أقل من 49 نقطة تقريباً؛ فهناك عوامل كثيرة سواء تتعلق بجانب الطلب أو بجانب العرض".
وعن احتمالية تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إغلاق المجال الجوي للفنزويلا، أشار د. فهد إلى أن "التأثير سيكون محدوداً حتى لو حدث، ليس هناك نقص في العرض أو المعروض في الأسواق العالمية، بالعكس هناك فائض. وسيعوض أيضاً إذا ما تم التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، وهذا سوف يمارس ضغوطاً على أسعار النفط، فالتأثير محدود جداً".
وأضاف حول تأثير أي توترات على أسعار الديزل: "نفط فنزويلا هو نفط ثقيل يستخدم في استخراج الديزل، لكن هناك بدائل كثيرة وقد يعوض هذا من دول أوبك بكل سهولة، فلا توجد أي أزمة أو نقص في الإمدادات".
وبخصوص احتمال التوصل إلى سلام بين أوكرانيا وروسيا، قال د. فهد: "لن يؤدي إلى انخفاض الأسعار، بالعكس؛ لو تمت التسوية ورفعت العقوبات عن روسيا فإنها سوف تزيد سعر نفطها، مما يدعم استقرار أسعار السوق، ويسهل تنقل الشاحنات من روسيا إلى مناطق أخرى، وأيضاً سوف ترفع روسيا أسعار نفطها وهذا يدعم أسعار النفط".
وعن توقعات فائض المعروض العالمي، أضاف د. فهد: "أتفق مع توقعات تخمة المعروض في 2027، فهناك تغيرات هيكلية في أسواق النفط، وكفاءة عالية في الإنتاج خاصة النفط الصخري الأمريكي الذي يتحمل هبوط الأسعار إلى 50 دولاراً أو أقل بسبب التقنيات المتطورة واستغلال الآبار نفسها".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض