أكد محمود خيري، خبير السيارات، أن أسعار السيارات في مصر ظلت لسنوات طويلة غير منطقية مقارنة بالأسواق العالمية، لافتًا إلى أن استيرادها يتم بالعملة الصعبة سواء بالدولار أو اليورو، ما يجعلها مرتبطة مباشرة بتغيرات سعر الصرف.
وأضاف خيري، خلال لقائه مع الإعلامية آية عبدالرحمن، ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن أسعار السيارات قبل قرارات التعويم كانت أقل بكثير من الوضع الحالي، بينما ظاهرة الأوفر برايس ليست جديدة، إذ عرفها السوق المصري منذ زمن سيارات النصر والفيات المجمعة محليًا، حيث كانت تُطرح أحيانًا بأسعار إضافية غير رسمية.
وأوضح السنوات الخمس الماضية شهدت ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السيارات، حيث تجاوزت بعض الطرازات الفاخرة ملايين الجنيهات، وذكر أن سيارات مثل بي إم دبليو كانت تباع قبل أربع سنوات بأوفر برايس يقترب من مليون جنيه، وهو رقم كان ضخمًا للغاية وقتها، بينما وصل الوضع اليوم إلى فرض أوفر برايس يتراوح بين 100 و150 ألف جنيه على بعض السيارات الصينية.