خبير: التطورات العسكرية في المنطقة قد تدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود


الجريدة العقارية السبت 14 مارس 2026 | 11:38 مساءً
الاقتصاد العالمي
الاقتصاد العالمي
محمد فهمي

قال الخبير الاقتصادي علي حمودي إن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة قد انعكست بشكل مباشر على أسواق الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ. 

وأوضح حمودي في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن هذه الارتفاعات ستكون لها تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، مضيفاً أنه في حال استمرار الوضع الحالي، فإن العالم قد يدخل في مرحلة ركود اقتصادي عميق، ويشمل ذلك كل من الولايات المتحدة وأوروبا.

حمودي أعرب عن استغرابه من التصريحات الأمريكية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة قد أضعفت النظام الإيراني من خلال الضربات العسكرية الأخيرة، وقال: "الولايات المتحدة جلست في أفغانستان لمدة 20 سنة، أنفقت 3 تريليون دولار، وفي النهاية، رجع طالبان للحكم بمجرد خروج القوات الأمريكية، فما الذي يمكن أن يُقال عن أضعاف النظام؟". 

وأضاف: "أمريكا كانت تجلس في أفغانستان دون أن تحقق نتائج حاسمة، وبالمثل، فإن الوضع في المنطقة قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية إذا استمرت هذه الحرب لفترة طويلة".

وتابع حمودي: "ما يحدث حالياً سيؤدي إلى زيادة الأسعار في أسواق الطاقة، ما سينعكس سلباً على كل القطاعات الاقتصادية حول العالم. إذا لم يتم إنهاء الصراع قريباً، فإننا أمام خطر حقيقي يتمثل في الكساد الاقتصادي والركود، مما سيؤثر على النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا اللتين لم تكتفيا من هذه الارتفاعات في أسعار الطاقة".

وفي النهاية، حذر الخبير الاقتصادي من أن استمرار التوترات العسكرية قد يفضي إلى أزمة اقتصادية عالمية أعمق، وأن الدول الكبرى ستواجه تحديات اقتصادية ضخمة في ظل هذه الاضطرابات المستمرة