قال إيهاب الجندي، رئيس لجنة السياحة بالشعبة العامة للمستثمرين باتحاد الغرف التجارية، إن هناك تحولًا جغرافيًا كبيرًا يحدث في الخريطة السياحية لمصر، مشيرًا إلى أن منطقة الجلالة والعين السخنة أصبحت من أبرز الوجهات الجاذبة للاستثمار والسياحة الداخلية والخارجية.
وأشار الجندي في لقائه مع الإعلامية رانيا الشامي ببرنامج "تعمير" على قناة "on" إلى أن البحر الأحمر والأقصر وأسوان كانتا في السابق الوجهات السياحية الأكثر شيوعًا، ولكن بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة، خاصة في مجال البنية التحتية، أصبحت منطقة الجلالة والعين السخنة تمثل وجهات سياحية ذات طابع خاص. وأضاف الجندي أن القيادة السياسية والمشروعات التي تم تنفيذها، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعديد من المدن الجديدة الأخرى، أسهمت في إحداث هذا التحول.
وأكد الجندي أن الحكومة قدمت استثمارات ضخمة في هذه المنطقة، على رأسها تحسين الطرق السريعة المؤدية إلى الجلالة، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية مثل محطات تحلية المياه، الكهرباء، والمياه. كما ذكر أنه تم إنشاء مجموعة من الفنادق والمولات التجارية، بالإضافة إلى جامعات ومناطق ترفيهية مثل الملاهي المائية والأنشطة المائية، مما جعل المنطقة وجهة مفضلة لكل من المستثمرين والعملاء سواء للسياحة الداخلية أو الخارجية.
وأكد الجندي أن المنطقة الجغرافية لــ الجلالة تعد من أهم عوامل الجذب، لاسيما قربها من العاصمة الإدارية الجديدة التي أصبحت تمثل منطقة استثمارية وتجارية ضخمة. وأضاف أنه بسبب الموقع الاستراتيجي للمنطقة، أصبح بإمكان المواطنين والمستثمرين الوصول إلى الجلالة في وقت قياسي، حيث لا يفصل بينها وبين العاصمة الإدارية سوى ساعة ونصف فقط، وهو ما يعزز مكانتها كموقع مثالي للإقامة والعمل.
وأشار الجندي أيضًا إلى أن هناك تطورًا كبيرًا في مجال السياحة الترفيهية في المنطقة، خاصة في سياحة اليخوت وسياحة المؤتمرات، حيث تم إنشاء مراكز جوازات في منطقة الجلالة لتسهيل دخول اليخوت. كما أضاف أن الدولة ساهمت بشكل كبير في تحسين البنية التحتية، مما جعل الجلالة والعين السخنة أماكن جاذبة للمستثمرين من مختلف الجنسيات. وأوضح أن هناك مشاريع كبيرة قيد التنفيذ في المنطقة تشمل الفيلات والشاليهات والمشروعات السكنية الفاخرة، التي تستهدف جذب المستثمرين الأجانب والمصريين على حد سواء.
وفيما يتعلق بالمستقبل، أكد الجندي أن الجلالة والعين السخنة أصبحت تمثل أحد أكبر المراكز السياحية والاستثمارية في مصر، خصوصًا مع التسهيلات التي تقدمها الحكومة في الإجراءات والتراخيص للمستثمرين. كما أشار إلى أن المنطقة أصبحت وجهة مفضلة للأجانب، وهو ما يعكس النمو الكبير في حجم المبيعات العقارية.