أعادت الإعلامية لميس الحديدي، طرح ملف حريق سنترال رمسيس على الرأي العام، مؤكدة أن العطل الذي شهدته شبكات الاتصالات يوم أمس الخميس، ذكّر المصريين بأن التحقيقات الخاصة بالحادث المروع لم تُعلن نتائجها الكاملة بعد، رغم مرور شهرين على وقوعه.
نتائج تحقيقات حريق سنترال رمسيس
قالت الإعلامية لميس الحديدي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: «عطل الشبكات أمس ذكرني أننا – وبعد مرور حوالى شهرين كاملين – لم نتعرف بشكل كامل ودقيق على نتائج تحقيقات حريق سنترال رمسيس المروع الذي راح ضحيته أربعة من العاملين به، إلى جانب الخسائر الفادحة التي تكبدتها البنية التحتية للاتصالات».
وأضافت الحديدي: «ما أعلنه رئيس الوزراء ووزير الاتصالات عقب الحريق كان مجرد معلومات أولية لم تجب عن الأسئلة الكثيرة بدقة: ماذا حدث ولماذا حدث؟ هل كان مجرد ماس كهربائي كما أعلن أم ربما أبعد من ذلك؟».
وتابعت: «هل ما حدث كان نتيجة تقصير ما في طريقة تركيب الكابلات أو توصيلات الكهرباء إذا كان بالفعل ماس كهربائي؟ أو ربما لغياب الصيانة؟ متى كانت آخر صيانة أجريت لهذه الأدوار والأنظمة وهل كان هناك تقرير فني بتغييرات ما مثلاً؟».
وتساءلت الإعلامية لميس الحديدي: «لماذا لم تنجح أنظمة الإطفاء الذاتي في التعامل – كما قال وزير الاتصالات – كم أنفق عليها؟ ما هي الشركة التي وردتها، متى آخر صيانة أجريت لها، ومدى مسئولية الشركة؟ لماذا بدأ الحريق في هذه الأدوار بالذات؟ هل لخلل ما أو عطل ما؟ ولماذا انتشرت النيران في الكابلات والأسلاك بهذه السرعة؟ هل كانت مطابقة للمواصفات الدولية؟».
وأضافت الحديدي: «ما هو حجم الخسائر المادية والمعلوماتية وتأثيراتها.. يعني ببساطة إيه اللي اتحرق داخل السنترال؟ وما هو تأثير ما حدث على البنية التحتية للاتصالات في مصر؟ هل ما نشعر به من تأثر الشبكات جزء من توابع الحريق؟ وإذا كان إعادة تأهيل السنترال غير ممكن فماذا سيحدث به؟ وما هي خطة القائمين على القطاع لتفادي تكرار الأزمة؟».
واستطردت: «وفي النهاية وهو الأهم، من المسئول؟ هناك مسئولية فنية وجنائية وهناك مسئولية سياسية لا يمكن إغفالها».
وأكدت الحديدي: «حريق السنترال كان حدثًا جللاً لا يمكن التقليل من تأثيراته، راحت ضحيته أرواح بريئة ممن أفنوا حياتهم في عملهم، كما أنه – للأسف – أثر بشكل لا يمكن إنكاره على كفاءة هذا القطاع الحيوي في مصر الذي يجتذب مليارات الاستثمارات ويؤثر في حياة الملايين».
وتابعت: «النيابة بالتأكيد قامت بدورها ونحن في انتظار خروج نتائج التحقيقات الفنية ليعرف الجميع الحقيقة، والأهم ماذا نحن فاعلون مستقبلًا».

