قال حازم حجازي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة بنك البركة مصر، ، إن القطاع المصرفي المصري شهد تحديات كبيرة خلال عام 2024 في ظل ارتفاع سعر الفائدة وتحرير سعر الجنيه المصري.
أضاف «حجازي»، أن بنك البركة نفذ خطة لإعادة الهيكلة خلال الثلاثة أعوام الماضية ساهمت في تحقيق نمو في كافة الأنشطة المصرفية، كما حقق البنك نموًا في عائد العمولات والأتعاب مع ارتفاع أسعار التمويل، بالإضافة إلى التحكم في المصروفات ما ساعد على ارتفاع أرباح البنك خلال عام 2024K وفقًا لـ"العربية بيزنيس"
وأوضح حجازي أن تخفيض سعر الجنيه المصري تبعه عوامل متتالية، منها ارتفاع تكلفة التمويل بشكل عام وارتفاع سعر الفائدة لدى البنك المركزي المصري، حيث ارتفعت الفائدة بنسبة 8% خلال عام 2024، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة التمويل وزيادة أسعار الودائع.
وتابع: "واجهنا تحديات في الحفاظ على صافي الدخل من العائد، لذا بحثنا عن مصادر أخرى للتمويل للموازنة بين أسعار العائد المدفوعة للعميل وأسعار العائد المحققة من التمويل".
وقال حجازي، إن بنك البركة مصر لا يتوسع كثيرًا في أدوات الدين بسبب سياسته المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتابع: "الاستثمار في أدوات الدين يتم بشكل منضبط جدًا، وخلال عام 2024 كان الاستثمار في أدوات الدين نحو 33% من إجمالي فوائض السيولة فيما تراوحت مساهمتها بإجمالي الأرباح من 35% إلى 37%".
أضاف أن خفض سعر الفائدة لدى البنك المركزي المصري خلال العام الجاري سيؤدي إلى انخفاض العائد على الودائع، وهو ما سيوازن مع انخفاض العائد من التمويل، وتابع: "سنحاول الحفاظ على هامش الربح الموجود بين أسعار الودائع وأسعار التمويل، مع اتخاذ إجراءات لجذب العملاء للاستثمار في الودائع".