«الملاذات الأمنة» ترتفع عالميا مدفوعة بتزايد المخاوف


الخميس 18 مايو 2017 | 02:00 صباحاً

مع

تزايد المخاوف النابعة من غموض في كثير من الملفات السياسية حول العالم، أقبل

المستثمرون بشكل كبير على الملاذات الآمنة، ليصعد أمس الذهب والين الياباني

والفرنك السويسري، بينما تراجعت أغلب أسواق الأسهم، وتراجع الدولار، بشكل كبير.

ومن بين الملفات التي تثير القلق الاقتصادي العالمي قضايا داخلية أميركية،

والارتباك الذي أحدثه هجوم إلكتروني واسع خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى عدم

اتضاح الرؤية المتزايد حول طبيعة المفاوضات المقبلة بين بريطانيا وشركائها

بالاتحاد الأوروبي خلال مرحلة تفعيل الانفصال، كذلك الغموض المتنامي حول مستقبل

ملف الديون اليونانية مع تصاعد التوترات هناك، بينما يعمق عدم الاتفاق العالمي حول

ملفات التجارة الحرة من تلك المخاوف.

لليوم الخامس على التوالي، بعد وصعد الذهب لأعلى مستوى له في أسبوعين، أمس (الأربعاء)،

مرتفعاً تراجع الأسهم الآسيوية، وانخفاض الدولار، في ظل حالة من الضبابية.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 6.0 في المائة إلى 31.1243 دولار للأوقية

(الأونصة)، بعدما ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ 3 مايو  عند 70.1244 دولار للأوقية في وقت سابق من

الجلسة. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة لأعلى مستوى لها منذ 2 مايو،

وزادت 3.0 في المائة إلى 87.16 دولار للأوقية. ووصل البلاتين لأعلى مستوى له منذ

الأول من مايو في وقت سابق من الجلسة، لكنه انخفض بعدها 1.0 في المائة إلى 74.936

دولار للأوقية.

كما انخفض البلاديوم 3.0 في المائة إلى 50.791 دولار للأوقية. ببيانات اقتصادية

قوية في منطقة اليورو، وانخفاض العائد على وعلى مستوى العملات، تأثر الدولار سلباً

السندات الأميركية مع تصاعد التوتر في واشنطن وصدور بيانات ضعيفة عن الإسكان.

فيما ارتفع الين إلى أعلى مستوياته في أسبوعين، وبلغ الفرنك السويسري أعلى سعر له

في 7 أسابيع أمام الدولار، أمس. ويعد الين والفرنك من بين الملاذات الآمنة

العالمية.

واقترب مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات

الرئيسية من أدنى مستوياته منذ 9 نوفمبر ، بعد تخليه عن المكاسب التي حققها منذ

فوز الرئيس الأميركي دونالد ترمب عند 82.103 في 3 يناير ، في الانتخابات. وكان

المؤشر قد صعد لأعلى مستوى في 14 عاماً للإصلاحات الضريبية والإجراءات التحفيزية

التي تعهد بها ترمب.

توقعاً وارتفع الين 7.0 في المائة إلى 26.112 ين للدولار مسجلاً أعلى مستوياته منذ

5 مايو، بينما صعد الفرنك السويسري إلى 9820.0 فرنك للدولار مسجلاً أعلى مستوى له

منذ 27 مارس . وقفز اليورو فوق 11.1 دولار الليلة قبل الماضية، وبلغ 1122.1 دولار

مسجلاً أعلى مستوى له منذ 9 نوفمبر في التعاملات الأوروبية المبكرة.

وارتفع اليورو 1.0 في المائة في أحدث المعاملات عصر أمس، ليصل إلى .دولار 1.1089

ونزل اليورو 5.0 في المائة أمام العملة اليابانية إلى 68.124 ين، مع إقبال

المستثمرين على جني الأرباح عند 815.125 ين أول من أمس ً عقب وصول العملة

الأوروبية الموحدة لأعلى مستوياتها في 13 شهرا (الثلاثاء). وارتفع الجنيه

الإسترليني، أمس، إلى الحد الأعلى لنطاق تداوله أمام الدولار في الشهر الأخير

مسجلاً 2952.1 دولار، بعد تراجعه في وقت سابق عقب صدور بيانات عن الأجور والوظائف

جاءت متماشية مع من أدنى مستوياته في 5 التوقعات إلى حد كبير.

كما زاد الإسترليني أمام اليورو 2.0 في المائة، متعافياً أسابيع ليجري تداوله عند

67.85 بنس لليورو. وعلى صعيد الأسهم، نزلت الأسهم الأوروبية أمس، مع اتجاه

المستثمرين للبحث عن ملاذ آمن في الأسهم الدفاعية، مثل شركات الاتصالات والمواد

الغذائية والمشروبات. ونزل المؤشر «ستوكس 600 «للأسهم الأوروبية 3.0 في المائة، مع

تراجع المؤشرات الرئيسية في المنطقة مقتفية أثر الأسهم العالمية والدولار.

ويتجه المؤشر «فايننشال تايمز 100 «البريطاني لإنهاء موجة صعود استمرت 9 أيام، ونزل

من مستوى قياسي جديد مرتفع بلغه يوم الثلاثاء.

غير أن سهم بنك لويدز ارتفع 9.0 في المائة، بعد أن باعت الحكومة الأسهم المتبقية

لها في البنك. وهبط المؤشر «داكس» الألماني 8.0 في المائة، و«كاك» الفرنسي 6.0 في

المائة، في بداية التعاملات أمس.

وبدورها، فتحت البورصة الأميركية على هبوط أمس، إذ انخفض المؤشر «داو جونز»

الصناعي 66.172 نقطة، أو 82.0 في المائة، إلى 09.20807 نقطة. ونزل المؤشر «ستاندرد

آند بورز 500 «بمقدار 86.18 نقطة، أو 78.0 في المائة، إلى 81.2381 نقطة. وتراجع

المؤشر «ناسداك» المجمع 66.58 نقطة أو 95.0 في المائة إلى 22.6111 نقطة.