«التحول الأخضر» يتصدر اهتمامات قمة الشرق الأوسط للصلب بدبي


الاحد 18 ديسمبر 2022 | 12:58 مساءً
الحديد والصلب
الحديد والصلب
العقارية

ناقش مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب 2022، الذي استضافته مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، على مدار 4 أيام، الطرق والإجراءات التي اتخذتها شركات الحديد في تحويل خسائر 2019 إلى أرباح نظرًا لما كان عليه العالم من سياسيات احترازية وتحوطية بسبب الجائحة العالمية ونقص الانتاج، ما أثر على سلاسل الإمداد.

وهذا وفق استراتيجيات مستقبلية لتعظيم هذه الأرباح، مع وضع آليات تحدد كيفية استغلال صناعة الصلب بمنطقة الشرق الأوسط لتحسن أسواق الصلب وكيفية التعامل مع التدابير والإجراءات الاحترازية، حيث تضمنت جلسات المؤتمر مناقشة إجراءات الحماية العالمية بصفة عامة وأسواق الشرق الأوسط على وجه التحديد، وكذلك تأثيرات تلك الإجراءات على صناعة الصلب بالمنطقة.

كما تطرقت جلسات المؤتمر إلى استعراض الوضع الراهن ومستقبليات أسواق الحديد وحجم الانتاج بالمملكة العربية السعودية، مع عرض لتأثيرات السياسات الحالية على مجموعة من الدول التى تم فرض عقوبات عليها وتأثير هذه العقوبات علي حجم تجارة الصلب بشكل عام، وخير مثال على ذلك العقوبات الاقتصادية التى تم فرضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على إيران، هذا وقد تم أيضا عرض آخر التطورات فى سوق خام الحديد الصيني والاتجاه نحو الخامات ذات الجودة العالية، مع مناقشة الطلب علي خام الصلب عالي الجودة وآثاره علي معدلات الطلب العالمي، وكذلك الحديث عن الصلب المختزل والشراكات طويلة الأجل، مع عرض آخر المستجدات لما توصلت إليه الابتكارات في تكنولوجيا صناعة الصلب. 

كما شهد جلسات المؤتمر مناقشات حول أوضاع ومستقبل صناعة الصلب بدول الاتحاد السوفيتي السابق وايضا استراتيجيات مجموعة من شركات الحديد وخططها المستقبلية لتوفير الانتاج وتعظيم أرباحها، مع تناول حجم الطلب علي الصلب من وجهة نظر المستهلك النهائي، والرؤية المستقبلية للمشروعات بالشرق الأوسط، ومستقبل صناعة المواسير والنفط والغاز بالمنطقة وتحسن الصناعات النفطية، من جهته، أوضح راجو داسونى، المدير التنفيذي لفاست ماركتس، الجهة المنظمة للمؤتمر، إن الظروف الحالية والتحديات الاقتصادية الراهنة التي يمر بها العالم تخلق طلبًا وفرصًا للنمو خلال السنوات القادمة، مع تعافى الاقتصاد العالمي ونمو المشروعات الكبرى، مشيرًا إلى أهمية خلق سلاسل توريد خضراء دولية في صناعة الحديد والصلب، والتوسع فى الصناعات ذات الانبعاثات المنخفضة من ثانى أكسيد الكربون فى منطقة الشرق الأوسط، بما يدعم التوجه العالمى فى خفضها والحفاظ على البيئة.