تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس إلى أدنى مستوى لها منذ ديسمبر، بعد أن حذر البنك المركزي الأوروبي من أن التضخم قد يتفاقم إذا طال أمد الصراع في الشرق الأوسط.
وتؤكد تصريحات البنك المركزي الأوروبي، وهي الأولى منذ بدء الصراع، ورد فعل السوق مدى الارتباط الوثيق بين أسعار الأصول والتطورات في الشرق الأوسط، إذ إن انكشاف أوروبا كبير على مخاطر ارتفاع أسعار النفط وانقطاع الإمدادات.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 2.4 بالمئة إلى 583.73 نقطة، مما محا المكاسب التي حققها في وقت سابق من الأسبوع.
هاجمت إيران منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط اليوم عقب الضربة الإسرائيلية على حقل الغاز الرئيسي بارس الجنوبي، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وعزز المخاوف من صراع طويل الأمد.
وقبل بدء الصراع، كان المستثمرون يتوقعون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة خلال 2026.
وتغير هذا الرأي بشكل كبير، إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تتوقع حاليا رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس مرتين على الأقل بحلول نهاية العام.
وانخفضت البورصات في فرانكفورت ومدريد ولندن وباريس وميلانو بنسبة تزيد عن اثنين بالمئة اليوم الخميس.
وتراجعت معظم المؤشرات الفرعية على المؤشر الأوروبي، باستثناء أسهم الطاقة. وتراجعت أسهم شركات التعدين 4.2 بالمئة مع تراجع أسعار الذهب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض