طلعت مصطفى : 8 مشروعات عقارية عملاقة و4 فنادق رائدة تشهد على تفوق المجموعة


الجمعة 23 سبتمبر 2022 | 07:30 مساءً
مجموعة طلعت مصطفى
مجموعة طلعت مصطفى
صفاء لويس

تاريخ طويل من الإنجازات والنجاحات التنموية لأكثر من نصف قرن من البناء والتطوير، ومستقبل يحمل المزيد من الفرص والمؤشرات المؤكدة على قدرات مجموعة «طلعت مصطفى» القابضة في مواصلة الصدارة، حيث بالفعل استطاعت أن تحقق أفضل أداء لنتائج الأعمال خلال النصف الأول من العام الحالي 2022، بتحقيق صافى أرباح تخطت 1.09 مليار جنيه خلال 6 أشهر وبنسبة نمو 27% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

وتعد مجموعة طلعت مصطفى القابضة من كبريات الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر والشرق الأوسط، حيث أن لها باع طويل في هذا المجال وخبرة واسعة، وتتمتع بسجل حافل بإنجازاتها علي مدار 50 عاماً، قامت خلالها بتطوير أكثر من 33 مليون متر مربع من الأراضي وبيع أكثر من 90 ألف وحدة عقارية.

وتقوم المجموعة بتطوير مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات تستهدف الطبقات من المتوسطة إلي فوق المتوسطة، وتتنوع وحداتها من حيث الطراز والمساحة كي تتوافق مع مستويات الدخول المختلفة وتلبي احتياجات ومتطلبات العملاء المتنوعة وأسلوب الحياة الذي ينشدونه.

وتمتلك المجموعة حالياً مخزوناً شاسعاً من الأراضي بلغت مساحتها 53 مليون متر مربع وجميعها أراضي تمتاز بالجودة وتشغل مواقع متميزة وفي مناطق تشهد معدل نمو مرتفع في مصر.

وأوضحت الشركة أنها حققت أرباحاً بلغت 1.09 مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو الماضي، مقابل أرباح بلغت 857 مليون جنيه في الفترة المقارنة من 2021.

وارتفعت إيرادات الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 7.09 مليار جنيه، مقابل إيرادات 5.49 مليار جنيه في النصف المقارن من العام السابق.

27 % نمواً في أرباح المجموعة بتحقيق 1.09 مليار جنيه خلال 6 أشهر

7.09 مليار جنيه إيرادات النصف الأول مقابل 5.4 مليار يونيو 2021

6.5 مليار جنيه ودائع بنهاية ديسمبر لاستخدامها في تطوير المشروعات

وتميزت الـمجموعة برؤيتها الغير مسبوقة، حيث كان لها الريادة فى تقديم مفهوم المجتمعات السكنية المغلقة كالربوة بالشيخ زايد والماي فير بمدينة الشروق، كما كان لها السبق في إنشاء أول مدينة سكينة متكاملة يٌطورها القطاع الخاص لتصبح نموذج للسكن العصرى الـمتميز – ‹مدينة الرحاب› بالقاهرة الجديدة، ذلك بالإضافة إلى مشروعها العملاق ‹مدينتى› الـمقام على مساحة ثمانية آلاف فدان بالقاهرة الجديدة، وكذلك مشروع ‹سيليا› بالعاصمة الجديدة وأحدث مشروعات المجموعة ‹پريڤادو – مدينتي› أول مجتمع سكنى داخل مدينة متكاملة.

كل هذه المشروعات العملاقة قد ساهمت فى تغيير خريطة العمران فى مصر وكانت بمثابة علامات فارقة فى مجال التطوير العقارى.

كما ارتقت المجموعة بسوق الاستثمار السياحى، حيث انفردت بتقديم مشروعات سياحية غير مسبوقة وبمعايير عالـمية، منها منتجع فورسيزونز – شرم الشيخ وفورسيزونز نايل بلازا - القاهرة، وفورسيزونز سان ستيفانو جراند بلازا - الاسكندرية، بالإضافة إلى فندق رجال الأعمال كمبينسكى النيل - القاهرة.

وأظهرت المؤشرات المالية المجمعة لشركة مجموعة طلعت مصطفى القابضة، خلال النصف الأول من 2022، ارتفاع صافي ربح الشركة بنسبة 27 بالمائة على أساس سنوي.

وعلى مستوى الأعمال المستقلة، حققت الشركة أرباحاً بعد الضريبة بلغت 173.68 مليون جنيه بالنصف الأول من العام الجاري، مقابل أرباح بلغت 110.28 مليون جنيه بالنصف المقارن من 2021.

وكانت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، حققت أرباحاً بلغت 553.98 مليون جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية مارس الماضي، مقابل أرباح بلغت 434.63 مليون جنيه في الفترة المقارنة من 2021.

وارتفعت إيرادات الشركة خلال الثلاثة أشهر إلى 3 مليارات جنيه، مقابل إيرادات بلغت 2.7 مليار جنيه في الفترة المقارنة من العام الماضي.وعلى مستوى الأعمال المستقلة، بلغت أرباح الشركة خلال الربع الأول من العام الجاري 131.17 مليون جنيه، مقابل أرباح بلغت 69.89 مليون جنيه في الربع الأول من 2021.

سجلت مجموعة طلعت مصطفى القابضة رصيداً للعقارات بغرض التطوير بلغ 69.32 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي، مقابل 58.8 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، وبزيادة بلغت 10.5 مليار جنيه بنسبة نمو 18 %.

وتمثلت تلك الأرصدة في قيمة أراضي ومبالغ تم دفعها للمقاولين لغرض البناء متضمنة تكاليف إنشاء البنية التحتية وكذلك تكاليف الاقتراض والتخطيط والتصميم وتجهيز الموقع وأتعاب مهنية للخدمات القانونية وتكاليف غير مباشرة.وخفضت مجموعة «طلعت مصطفى» القابضة من استثماراتها المالية والودائع لأجل المتمثلة في مشترياتها من السندات وأذون الخزانة الحكومية، لتسجل 5.7 مليار جنيه بنهاية مارس الماضى، مقابل 6.5 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضى بتراجع 864 مليون جنيه وبنسبة انخفاض 13 %.

وبلغت الودائع والاستثمارات المالية 6.5 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضى مقابل 5.5 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2020، بزيادة 19 %، منها ودائع قصيرة الأجل بقيمة 2.24 مليار جنيه، مقابل 1.8 مليار جنيه، بالإضافة إلى ودائع طويلة الأجل بقيمة 4.3 مليار جنيه مقابل 3.6 مليار جنيه.ومن بين هذه الأرصدة بلغ رصيد السندات الحكومية 2.46 مليار جنيه، مقابل 3.6 مليار جنيه، والتي تنوعت استحقاقتها بين 2023 حتى 2030 وبعوائد تنوعت بين 14 % حتى 17 %، كما بلغ رصيد الودائع لأجل نحو 1.86 مليار جنيه وباستحقاقات من يونيو 2023 حتى يونيو 2036. كما تضمنت هذه الأرصدة أذون خزانة وسندات حكومية بقمية 2.2 مليار جنيه مقابل 1.8 مليار جنيه، وودائع لأجل بقيمة 4.3 مليار جنيه مقابل 3.6 مليار جنيه، واستثمارات قصيرة الأجل في أذون خزانة بقيمة 2.24 مليار جنيه، مقابل 1.8 مليار جنيه.

كشفت المؤشرات المالية المجمعة لشركة طلعت مصطفى القابضة، عن العام الماضي، ارتفاع أرباح الشركة بنسبة 8 %، على أساس سنوي، حيث سجلت صافي ربح بلغ 1.78 مليار جنيه خلال 2021، مقابل أرباح بلغت 1.65 مليار جنيه خلال 2020. وتمتلك مجموعة طلعت مصطفى القابضة 8 مشروعات عقارية كبرى رائدة، هي مشروع نور ومشروع سيليا، ومدينتي، والرحاب والربوة وماي فير الشروق وفرجينيا بيتش الساحل الشمالي ومشروع الروضة الخضراء بالعجمي، بالإضافة إلى 4 فنادق هي نايل بلازا كورنيش النيل وسان ستيفانو جراند بلازا الإسكندرية والفور سيزون شرم الشيخ، وفندق كبمنيسكي النيل.

مدينتي «مدينة عالمية على أرض مصرية»

حيث اشترك في تصميمها ثلاث من كبرى الشركات الأمريكية المتخصصة في تصميم المدن الجديدة وهي شركات HHCP و SWAو SASAKI العالمية حيث انتهت جميعها إلى تصميم مدينة عصرية روعة في تخطيطها توفير الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسكانها والمترددين عليها.مدينتى تضم إلى جانب المناطق السكنية المختلفة من فيلات وعمارات، المساحات الخضراء الواسعة، وملاعب الجولف بالإضافة إلي الخدمات اليومية التي توفر احتياجات السكان، والمناطق الترفيهية، كما تضم على أطرافها الخارجية خدمات ضخمة وجديدة من نوعها لتلبي احتياجات المدينة والمدن المجاورة وحتى القاهرة الكبرى، بما تتيحه من أنشطة ومراكز التسوق الحديثة ومنطقة الألعاب المائية والمؤسسات التعليمية المختلفة ...الخ

فهي مدينة تقام على مساحة 8 آلاف فدان لتوفر الحياة العصرية لــ 600 ألف نسمة في 120 ألف وحدة سكنية مختلفة وتعمل كامتداد حضاري للقاهرة الجديدة.

«الرحاب» رؤية جديدة للحياة في مصر

الرحاب هي أول مدينة سكنية متكاملة الخدمات ينشئها القطاع الخاص في مصر بل وتُعد الوحيدة من نوعها، تم تطويرها لتستوعب نحو 200 ألف نسمة، على مساحة 10 مليون متر مربع.

تقع مدينة الرحاب في قلب القاهرة الجديدة، على بعد 10 دقائق من مصر الجديدة ومدينة نصر، وحوالي 20 دقيقة من وسط البلد. وتنقسم المدينة إلى عشرة مراحل) أحياء (كل منها على مساحة 220 فدان، وكل منهم ذات طبيعة تصميمية خاصة.تجمع الرحاب بين السكن الراقي والمساحات الخضراء الشاسعة إلى جانب توفير مجموعة متكاملة من الخدمات: مراكز تجارية وأسواق تجارية، مراكز طبية، مزيج تعليمي من مدارس دولية – لغات – تجريبية وحضانات، مساجد وكنائس، نادي رياضي واجتماعي متكامل، شبكة مواصلات خارجية وداخلية خاصة، بنوك وخدمات مصرفية بما يُغطى كافة الاحتياجات لقاطنيها وروادها.. الرحاب هي نموذج مثالي لمجتمع حضاري متكامل قائماً بذاته.

«سيليا» مفهوم جديد للحياة المدنية

إن سيليا – مشتقة من كلمة ‹ الجنة ‹ باللاتينية – مجتمعٌ يليق بمعنى الاسم الذي أطلِقَ عليه. طُوِرَت سيليا بهدف تحسين مفهوم العيش المجتمعي عن طريق دمج الإبتكار بسلاسة، والفخامة والراحة. من بين تقديم الخدمات عالية الجودة، والمناظر الطبيعية المثالية، والمناطق السكنية الساحرة، كان الارتقاء بنمط الحياة في صدارة رؤية تصميم مجتمع سيليا.

وطورتها الشركة العربية للمشروعات والتطورات العمرانية، وهي إحدى شركات مجموعة طلعت مصطفى الفرعية. تعتبر سيليا المشروع الأول الذي يوفر الترفيه والخدمات في العاصمة الإدارية الجديدة. النتيجة النهائية؟ المكان المثالي لكلٍ من السكان والمستثمرين الباحثين عن عائداتٍ إستثماريةٍ عالية.وإن الرؤية الشاملة لسيليا هي إنشاء مجتمع يتضمن (حياة – عمل – ترفيه) في قلب العاصمة الإدارية الجديدة. ومن خلال العمل على تضاريس الأرض وخصائصها، بُنيت سيليا على ارتفاعاتٍ مختلفةٍ مُزينةٍ بمساحاتٍ خضراء شاسعةٍ والكثير من الملامح المائية في كل الأنحاء. والنقطة المحورية في سيليا هي ‹القرية›، وهي مركزٌ تجاريٌ وترفيهيٌ وهو يمثل القلب النابض لسيليا، المكان الذي سيجد فيه السكان مجموعةً متنوعةً من الأماكن الراقية للبيع بالتجزئة والتسوق والترفيه.وتبرز المناطق السكنية من هذا الجوهر النشط النابض بالحياة، حيث يتم توفير منازل تلبي احتياجات أنماط الحياة المختلفة للعائلات من مرافقٍ رياضيةٍ، ومساراتٍ للمشي، وركوب الدراجات، ومرافقٍ تعليميةٍ، وأبراجٍ سكنيةٍ، وفيلات متميزة.

وبالتناغم مع تضاريس الأرض، تطل الشقق السكنية في الشرق و الفيلات في الغرب على المشروع من أعلى، منحدرةً إلى الداخل تجاه مراكز خدمة الحي وصولًا إلى مركز القرية التجاري . وتخلق المساحات الخضراء المشذبة أجواء استرخاء، مما يحدُّ من الكثافة السكانية للمشروع ويزيد الإستخدام الأمثل للأرض، وإن المسارات الخاصة بالمشاة وركوب الدراجات تعتبر أوردة سيليا التي تمر من خلالها لتربط جميع مناطق ذلك المجتمع الشاسع ببعضها البعض، كما تتوفر المساحات الغنية بالنباتات والمناظر الطبيعية الواسعة بكثرة مما يعزز نمط حياةٍ صحيٍ وآمنٍ.

وتتألف من تنوعٍ غزيرٍ من الأحياء، كل حي يحتوي على فيلات مرفهة، وشققٍ سكنيةٍ، ومناطق مفتوحةٍ متجمعةٍ حول مناطق الترفيه ومحلات البيع بالتجزئة والتي تلبي كل خدمات سكاننا، وكل حي يقدم نمط الحياة المتميز الخاص به، ما سيجعل سكانها يجدون أنفسهم محاطين بقطعةٍ الجنة الخاصة بكل فردٍ منهم. فإن كنتم أسرةٌ تبحث عن بيئةٍ آمنةٍ ومميزةٍ وصالحةٍ لتنشئة أبناءكم، أو إن كنت شابًا محترفًا طموحًا تبحث عن الهدوء والسكون، فإن سيليا مناسبةٌ لكم.وإن حي الشقق الشرقي مجتمعٌ مزدهرٌ بوفرة المناظر الطبيعية المحيطة بالمنازل جميلة التصميم، حيث يمكن للعائلات وأطفالهم الإستمتاع بالتنزه وسط بيئةٍ آمنةٍ ومضمونة.وأما الأدوار العلوية والإستديوهات بسيليا، فتقع في قلب قرية سيليا. وتطل على منظرٍ خلابٍ للمدينة وللنهر الأخضر، وأدوارها العلوية والإستديوهات صُممت من أجل الطامحين لحياةٍ أفضل وأكثر فعالية. صُممت بدقةٍ حسب أعلى المعايير، إنهم الفرق بين مجرد مسكنٍ وبين المنزل.

وتعتبر منطقة الفيلات الغربية حيًا مطمئنًا مكونًا من فيلات وحيدةٍ، ومزدوجةٍ، وشبيهةٍ بالمنازل محاطةَ بمساحاتٍ شاسعةٍ ومنمقةٍ من المناظر الطبيعية والتي تقع في تقاطع مع صفوف الفيلات المتعرجة. وصُممت كل وحدةٍ لتلبي كافة احتياجاتك، بالتركيز على الجودة الإستثنائية والعيش المرفه.وفى وسط سيليا، يقع قلبها النابض، القرية، وهي منطقةٌ حيويةٌ متعددة الإستخدامات، تدمج الترفيه، والتجارة، ومحلات البيع بالتجزئة التي تعرض منتجاتٍ عالميةٍ راقية التصميم، ومحلات طعام من الدرجة الأولى، وأماكن لتناول الطعام، بالإضافة إلى أماكن للأنشطة العائلية والترفيه.

«نور».. آفاق جديدة للمستقبل

مدينة «نور».. آفاق جديدة للمستقبل بفكر 2021 لحياة مستدامة’Sustainable’ مستقبلية ‘Green – Smart’ بالإضافة إلى استخدام أحدث ما وصل إليه العالم من تطوير في تصميم المدن المتكاملة بأحدث التقنيات العالمية في كافة المجالات.

ونور مدينة ذكية صديقة للبيئة تقام على مساحة 5000 فدان، وتم تخطيطها بالإستعانة بأكبر 4 مكاتب استشارية في العالم SWA, SASAKI, Perkins Eastman, BCG، لتُمثل نموذجًا جديدًا لمدن القرن الحادي والعشرين، التي توفر مستوى جديد من السكن العصرى المتكامل، وتُعزز الحياة المجتمعية فى بيئة صحية وآمنة، وتشكل نموذجًا جديدًا للتنمية المستدامة كونها إحدى مدن الجيل الرابع.وسوف تضُم المدينة، أحدث التكنولوجيا الجديدة الموجودة في العالم، وستمثل نقلة نوعية فى الفكر التخطيطي من خلال التعاون مع أكبر الشركات والمكاتب العالمية المتخصصة فى تطوير المدن الذكية Smart City، لتكون بمثابة نقلة نوعية فى خارطة التطوير العقارى بمصر.

«الربوة» .. الحياة كما ينبغي أن تكون

الربوة هى المجتمع الراقي من الڤيلات ذات التصميم العمرانى الفريد الذى أقيم على مساحة 2.1 مليون متر مربع ليستوعب 604 فيلا، وتتميز بتصميماتها ومساحاتها المتنوعة وكل ڤيلا تتكون من طابقين فقط وتحيط بها حديقتها الخاصة التي يمكن إضافة حمام سباحة بها وملحق بها جراج خاص.

وتتمتع الڤيلات بإطلالة رائعة إما على ملعب الجولف أو البحيرات الصناعية أو الحدائق والمساحات الخضراء الشاسعة. تقع الربوة في موقع متميز بمدينة الشيخ زايد حيث يستغرق الوصول إليها 15 دقيقة فقط من ميدان لبنان، كما تبعد بضعة كيلومترات فقط من مدينة 6 أكتوبر حيث المدارس والجامعات والمستشفيات والأسواق التجارية.

وتتميز الربوة بارتفاعها عن سطح البحر بحوالى 140 متراً لتعلو بذلك عن القاهرة مما يجعل هوائها جافاً وخالٍ من التلوث.

«ماي فير» التميز والخصوصية المطلقة

فى موقع متميز بمدينة الشروق يقع تجمع الماي فير، حيث يتكون من 253 فيلا فاخرة مقامة على مساحة 542000 متر مربع.

وقد اعتمد الفكر التخطيطى لمشروع الماي فير على أساس إيجاد منطقة سكنية متميزة ومصممة بأسلوب حضارى على غرار الأحياء السكنية الأمريكية الراقية، بما يميزها من مسطحات خضراء شاسعة وأشجار دائمة الخضرة وأخرى للزينة تحيط بالفيلات السكنية والتى تم تحديد مواقعها بعناية فائقة لتوفير الخصوصية اللازمة مع تواجد الخدمات والأنشطة الكاملة والمخصصة للملاك دون غيرهم.

فرجينيا بيتش الساحل الشمالي

وتقع قرية فرجينيا بيتش على الساحل الشمالي على بُعد 84.5 كيلو متر فقط من الإسكندرية وتمتد على مساحة 370 ألف متر مربع، وتتمتع فيرجينيا بإطلالتها الشاسعة والمتميزة على ساحل البحر وتتميز بكونها تتضمن أكبر بحيرة صناعية في مصر، وتتكون القرية من 364 فيلا تتسع لعدد 1820 نسمة.

وفي منتصف 1980، بدأ السيد هشام طلعت مصطفى بالتطلع إلى التوسع في مشاريع التطوير العقاري على نطاق واسع وذلك بعد توفير الفرصة في برنامج التنمية الذي ترعاه الحكومة والذي بدأ في عام 1983 من أجل مواجهة نقص المساكن في مصر ولتحسين نوعية الحياة للمواطنين. وكجزء من البرنامج سمحت الحكومة للقطاع الخاص القيام بأعمال االتطوير، وروجت لعمل تطوير سلسلة من تسع مدن تابعة/الساتلايت جديدة (satellite cities) في المناطق الصحراوية غير المستثمرة في جميع أنحاء القاهرة على أن تتصل تلك المدن ببعضها البعض من خلال ‹الطريق الدائري’.

وفي عام 1987، بدأ النشاط العقاري للمجموعة بافتتاح قرية ‹الروضة الخضراء› على مساحة 84 ألف متر مربع في منطقة أبو يوسف بمحافظة الاسكندرية. وقد تم بيع المشروع بحلول عام 1990.