فريق بعثة الأمل الإماراتية يكشف عن تفاصيل جديدة للشفق البروتوني حول المريخ


الجمعة 02 سبتمبر 2022 | 04:20 صباحاً
استكشاف المريخ
استكشاف المريخ
وكالات

كشفت بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ «EMM»، والتي يطلق عليها بعثة «الأمل»، عن شفق بروتوني غير مكتمل فوق سطح المريخ، ما يشير إلى ظروف فوضوية غير متوقعة إثر تفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف الجوي العلوي للكوكب الأحمر.

وبعد وصول البعثة إلى مدار حول المريخ في 9 فبراير 2021، كانت المركبة الفضائية Hope التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة تراقب الكوكب الأحمر بأدوات أخرى من بينها جهاز قياس الطيف بالأشعة فوق البنفسجية (EMUS) الخاص بالمريخ الإماراتي، وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

واستخدم فريق البعثة الأداة لمعرفة التباين في تكوين الغلاف الجوي العلوي للمريخ، وخاصة انتشار الأكسجين وأول أكسيد الكربون، وكذلك لاكتشاف تسرب الهيدروجين والأكسجين إلى الفضاء مع تسرب مياه الكوكب الأحمر ببطء.

ولدعم هذا العمل، تم تصميم EMUS لاكتشاف انبعاث الأشعة فوق البنفسجية من البروتونات «نوى الهيدروجين»، في الغلاف الجوي للمريخ التي تثيرها الرياح الشمسية، وهي تيار الجسيمات المشحونة التي تتدفق باستمرار من الشمس.

يذكر أن المريخ ليس له مجال مغناطيسي خاص به مثل الأرض لحمايته من الرياح الشمسية، لكن غلافه الجوي الرقيق لا يزال يعمل كحاجز يمكن أن يحرف المجال المغناطيسي بين الكواكب الذي تحمله الرياح الشمسية حول الكوكب.

ويتسبب هذا الانحراف في إبطاء الرياح الشمسية وتراكمها أثناء تغطيتها فوق سطح المريخ، ما يؤدي إلى تكوين تركيز من الجسيمات المشحونة التي تسمى البلازما والتي يمكن أن تتفاعل مع خطوط المجال المغناطيسي المتبقية التي تبقى في مناطق قشرة المريخ.

وكان العلماء يعرفون بالفعل أن بيئة البلازما هذه، وارتباطها بالمجالات المغناطيسية المنبثقة من سطح المريخ، يمكن أن تؤثر على كيفية ومكان وزمن تسرب الهيدروجين والأكسجين إلى الفضاء، ولكنهم لأول مرة يكتشفون هذا الشفق غير المكتمل.