الجمهورية الجديدة
  • ايام
    • :

الرئيس الجزائري: مصر استعادت قوة وزخما فى ظل رئاسة السيسي


الخميس 30 يونية 2022 | 05:43 مساءً
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
محمود الهواري

أشاد الرئيس الجزائرى، عبد المجيد تبون، بالعلاقات الأخوية التي تربطه بأخيه الرئيس السيسى، قائلا إن الرئيس السيسى رجل محب لوطنه، وقد استعادت مصر فى ظل رئاسته قوة وزخماً، وندعو الله له بالتوفيق، ولمصر العزيزة دوام التقدم والنماء، لأنها كانت دوماً سنداً للعرب.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الجزائري، الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء اليوم الخميس بقصر الرئاسة، وبحضور أيمن بن عبد الرحمان، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية، و الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى، والسفير مختار وريدة، سفير مصر لدى الجزائر.

واستهل الرئيس تبون اللقاء بالتأكيد على ما يربط الجزائر بمصر من علاقات أخوية وطيدة، مضيفاً أن تجارب البلدين معاً كلها تجارب قوية وإيجابية.

من جانبه، نقل مدبولى تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسى للرئيس تبون، وتهنئته لقيادة وشعب الجزائر الشقيقة بمناسبة قرب حلول الذكرى الستين لاستقلال الجزائر، وتمنياته بدوام التقدم والازدهار والاستقرار للجزائر في عهد الرئيس تبون.

وأعرب رئيس الوزراء عن اعتزازه بالتشرف بزيارة مقام الشهيد أمس، واستحضاره خلالها ليس فقط جلال تضحيات شهداء الجزائر الأبرار فى حرب التحرير، وإنما أيضاً تضحياتهم الغالية على قلوب المصريين فى حرب 73، التي شارك فيها جنود جزائريون إلى جانب أشقائهم المصريين فى حرب أكتوبر المجيدة.

وأضاف رئيس الوزراء أننا على ثقة فى أن شعبينا اللذين سطرا أروع البطولات في معركة الاستقلال وتحرير الأرض، قادران على اجتياز معركة التنمية، لا سيما في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة التي تتطلب منا تكاتف الجهود، سعياً لتحقيق التكامل.

وأشاد مدبولى بخطة الرئيس تبون لبناء مليون وحدة سكنية، والتى تأتى استكمالا لجهوده الناجحة خلال فترة توليه وزارة إسكان الجزائر لخمس سنوات. وتطرق فى هذا السياق للجهود التنموية الكبيرة التي يقودها الرئيس السيسى فى شتى النواحى، مستعرضاً تفاصيل المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف المصرى، وكذا مشروعات استصلاح الأراضى، وخطط توفير مخزونات من السلع الاستراتيجية، وغيرها من المشروعات التى أسهمت فى مواجهة تداعيات جائحة كورونا، الأزمة الروسية الأوكرانية.

وعقّب الرئيس تبون بأن هذه هى المشروعات والبرامج الجديرة بالاتباع، والتى تضع مصر على مسار تنموي تستحقه، مستعرضاً الجهود والبرامج التنموية المختلفة التي تتبناها الجزائر ، في مجالات السكن، والتعليم العالى، والزراعة، والتطوير الحضرى، وزيادة فرص العمل، وغيرها من برامج الحماية الاجتماعية المختلفة.

وفي ختام المقابلة، وأكد مدبولى أنه سيعمل مع الوزير الأول للجزائر الشقيقة على برنامج تنفيذي لكل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، من أجل الإعلان عن مشروعات مشتركة قبل نهاية العام الجارى.